حل أسئلة وشرح: الدرس الثالث: فتح مكة 8 هـ | التربية الإسلامية الصف الحادي عشر
أتدبر وأستنتج (صفحة 89)
أستنتج (صفحة 90)
أستنتج (صفحة 92)
أفكر وأستخلص (صفحة 93)
القيم المستفادة (صفحة 93)
التقويم والمراجعة - أسئلة 1 إلى 7
التقويم والمراجعة - أسئلة 8 و 9
أتدبر وأستنتج (صفحة 89)
أتدبر الآية الكريمة الآتية، ثم أستنتج البشارة الواردة فيها:
قال تعالى: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ [الفتح: 27].
الإجابة النموذجية:
- البشارة هي: دخول المسجد الحرام وأداء العمرة في أمن وطمأنينة.
- الفتح القريب: البشارة بتحقيق صلح الحديبية الذي مهد لفتح مكة المكرمة لاحقاً.
أستنتج (صفحة 90)
أَسْتَنْتِجُ مظاهر الأخذ بالأسباب في خُطَّة النبي ﷺ لدخول مكَّة المُكرَّمة.
الإجابة النموذجية:
- السرية والكتمان: إخفاء الوجهة التي يقصدها الجيش لضمان عنصر المفاجأة.
- الدعاء لله عز وجل: التوجه إلى الله بأن يعمي الأخبار عن قريش.
- الاستعداد العسكري القوي: استنفار القبائل المسلمة حتى تجمع جيش قوامه عشرة آلاف مقاتل.
أستنتج (صفحة 92)
أَسْتَنْتِجُ دلالة اختيار النبي ﷺ بلالًا رضي الله عنه للصعود على ظهر الكعبة لِيُؤَذِّنَ للصلاة.
الإجابة النموذجية:
- إعلاء شأن الإسلام: وبيان أن ميزان التفاضل هو التقوى وليس العرق أو النسب.
- محو العنصرية والعصبية: تكريم الصحابي بلال بن رباح أمام كفار قريش الذين كانوا يستعبدونه ويعذبونه في نفس المكان.
- إغاظة المشركين: إظهار عزة المسلمين بانتصار الدين الذي حاربوه.
أفكر وأستخلص (صفحة 93)
أُفَكِّرُ فيما سبق، ثُمَّ أَسْتَخْلِصُ القِيَمَ العامَّة المستفادة من النصوص الآتية:
الإجابة النموذجية:
- «الْيَوْمَ يَوْمُ الْمَرْحَمَةِ»: القيمة المستفادة هي (الرحمة).
- «اذْهَبُوا، فَأَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ»: القيمة المستفادة هي (العفو والتسامح).
- «مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ»: القيمة المستفادة هي (حفظ مكانة الناس وتقدير زعمائهم).
- «مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ»: القيمة المستفادة هي (المحافظة على أرواح الناس والأمن الشامل).
القيم المستفادة (صفحة 93)
أَسْتَخْلِصُ بعض القيم المستفادة من الدرس.
الإجابة النموذجية:
- 1. أتحلى بأخلاق النبي ﷺ في العفو والمسامحة. (مذكور في الكتاب)
- 2. أحرص على حقن الدماء والمحافظة على الأرواح اقتداءً بالنبي ﷺ.
- 3. أنزل الناس منازلهم وأحترم مكانتهم الاجتماعية كما فعل النبي ﷺ مع أبي سفيان ووالد أبي بكر الصديق.
التقويم والمراجعة (الأسئلة المقالية 1 - 7) (صفحة 94)
إجابات الأسئلة المقالية في قسم التقويم والمراجعة:
الإجابة النموذجية:
- 1. أُوَضِّحُ سبب فتح مكَّة: نقضت قريش صلح الحديبية عندما عاونت وأمدت قبيلة بني بكر بالرجال والسلاح في اعتدائهم على قبيلة خزاعة (التي كانت في حلف النبي ﷺ).
- 2. أُعَلِّلُ ما يأتي:
أ. إخفاء النبي ﷺ وِجْهَته عند انطلاقه لفتح مكَّة المُكَرَّمَة: لئلا يصل خبر خروجه إلى أهل مكة فيستعدوا للقتال، حرصاً منه ﷺ على دخول مكة بسلام من غير إراقة للدماء.
ب. عَدَّ النبي ﷺ قريشًا ناقضةً للصلح بالرغم من أَنَّ بني بكر هُمُ مَن اعتدوا: لأن قريشاً اشتركت بشكل خفي وأمدت بني بكر بالأسلحة والرجال ضد خزاعة حلفاء المسلمين، وهذا خرق صريح للصلح. - 3. أُبَيِّنُ سبب نزول قوله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾: نزلت بسبب دخول الناس في دين الله أفواجاً، وذلك عقب عفوه وتسامحه ﷺ مع أهل مكة يوم الفتح، مما أظهر لهم عظمة الإسلام.
- 4. أَصِفُ كيف دخل جيش الفتح إلى مكَّة المُكَرَّمَة: قسم النبي ﷺ الجيش إلى فرق وكلفهم بالدخول من جميع الجهات، وأمرهم بعدم بدء القتال، فدخلوا بلا قتال إلا من جهة خالد بن الوليد لرد مقاومة بعض المشركين.
- 5. أُدَلِّلُ على تواضع النبي ﷺ وشكره الله تعالى بموقف من فتح مكَّة: دخوله ﷺ مكة خافضاً رأسه تواضعاً لله وشكراً له على هذا الفتح العظيم، حتى كاد رأسه يلامس رحل دابته.
- 6. أُعَدِّدُ نتيجتين من نتائج فتح مكَّة المُكَرَّمَة:
1- اعتناق أهل مكة وزعمائها للإسلام كأبي سفيان بن حرب.
2- بدء دخول القبائل العربية الكبرى في الإسلام وتحول المسلمين إلى قوة كبرى تهابها الجزيرة العربية. - 7. أَذْكُرُ درسين من الدروس المستفادة من فتح مكَّة المُكَرَّمَة:
1- حرص الإسلام على المحافظة على أرواح الناس وتجنب إراقة الدماء.
2- الإسلام ليس دين عنف، بل هو دين عفو وسماحة ورحمة.
التقويم والمراجعة (الأسئلة 8 و 9) (صفحة 94)
تحليل النص وأسئلة الاختيار من متعدد:
الإجابة النموذجية:
- 8. أَتَأَمَّلُ النص الآتي، ثُمَّ أُجِيبُ: «هَاكَ مِفْتَاحَكَ يَا عُثْمَانُ، الْيَوْمُ يَوْمُ بِرٍّ وَوَفَاءٍ»:
أ. مَنِ القائل؟ النبي محمد ﷺ.
ب. مَنِ المُخَاطَب؟ عثمان بن طلحة رضي الله عنه.
جـ. ما الخُلُق المستفاد من النص؟ الوفاء بالعهد ورد الأمانات إلى أهلها. - 9. أَخْتَارُ الإجابة الصحيحة في كُلٍّ ممَّا يأتي:
1. الشيخ الذي قصده النبي ﷺ بقوله: «هَلَّا تَرَكْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا آتِيهِ فِيهِ» هو:
(جـ) أبو قحافة والد الصديق رضي الله عنه.
2. فُتِحَت مكَّة في العام:
(ب) الثامن للهجرة.