حل أسئلة وشرح: الدرس الرابع: الأردن في العصر الأيوبي. | التاريخ الصف الحادي عشر
أسئلة أتحقق من تعلمي والأنشطة
أسئلة المراجعة: الفكرة الرئيسة
أسئلة المراجعة: المفردات
المراجعة: التفكير الناقد والإبداعي
أسئلة خلال الدرس (الأنشطة وأتحقق من تعلمي)
نشاط (صفحة 68): أتتبع على الخريطة امتداد الدولة الأيوبية.
امتدت الدولة الأيوبية لتشمل:
- مصر: مركز تأسيس الدولة.
- بلاد الشام: (الأردن، فلسطين، سوريا، لبنان).
- مناطق أخرى: الحجاز، اليمن، أجزاء من ليبيا، وصولاً إلى الموصل شمال العراق.
أتحقق من تعلمي (صفحة 69): أُفَسِّر: تسمية الدولة الأيوبية بهذا الاسم.
سُمّيت الدولة الأيوبية بهذا الاسم نسبةً إلى آل أيوب في الموصل شمال العراق (نسبة إلى نجم الدين أيوب والد صلاح الدين الأيوبي مؤسس الدولة).
أتحقق من تعلمي (صفحة 70): أُفَسِّر: بناء الأيوبيين قلعة عجلون.
بناها عز الدين أسامة (أحد قادة صلاح الدين) للأسباب الآتية:
- مراقبة تحركات الفرنجة في المنطقة.
- تأمين طرق التجارة بين بلاد الشام ومصر.
أتحقق من تعلمي (صفحة 70): أملأ الخط الزمني الآتي بالأحداث التاريخية المناسبة:
- 1174م: تأسيس الدولة الأيوبية.
- 1184م: بناء قلعة عجلون.
- 1258م: تدمير المغول لمدينة بغداد (عاصمة الخلافة العباسية).
- 1260م: هجوم المغول على دمشق والأردن (ومعركة عين جالوت).
أتحقق من تعلمي (صفحة 72): أبين نتائج تطور الحياة العلمية، وأوضح مظاهر اهتمامهم بها، وأعدد ثلاثة من العلماء.
- نتائج تطور الحياة العلمية: نبوغ عدد كبير من العلماء والأطباء والأدباء والشعراء والفقهاء، وانتشارهم في أنحاء الدولة للتدريس وإشغال الوظائف، وإغناء المكتبة العربية الإسلامية بالمؤلفات.
- مظاهر الاهتمام: بناء المدارس وتأثيثها وتزويدها بالمدرسين والكتب، وتخصيص الأوقاف للإنفاق عليها، وتقريب العلماء، وتدريس العلوم العقلية والنقلية.
- ثلاثة من العلماء: العالم الحكيم عبد الحميد الخسروشاهي، موفّق الدين يعقوب بن القف، والمؤرخ سبط بن الجوزي.
أسئلة المراجعة: 1. الفكرة الرئيسة
أُبين أهمية الأردن في العصر الأيوبي.
أدرك الأيوبيون أهمية موقع الأردن الاستراتيجي للأسباب الآتية:
- حلقة وصل: بين مصر والشام لتوحيد الجهود العسكرية ضد الفرنجة.
- منطقة حشد: أرضاً للحشد العسكري والتعبئة الحربية.
- طريق حيوي: ممراً لطريق الحج والطريق التجاري بين الشام ومصر والحجاز.
- أهمية اقتصادية: غنياً بالثروة الزراعية.
أُوضح مظاهر اهتمام الأيوبيين بالأردن.
- بناء القلاع: مثل بناء قلعة عجلون عام 1184م وتجديد قلعة الكرك.
- حماية الطرق: الاعتناء بالأمن وحماية طريق الحج والتجارة، وحفر الآبار وإقامة خزانات المياه.
- تأسيس إمارة الكرك: التي ضمت مناطق واسعة ونُظمت إدارياً وعلمياً.
- بناء المساجد: مثل مسجد عجلون الكبير، ومساجد في جرش وإربد والأغوار.
أُلخص أهم أعمال الملك الناصر داود الأيوبي.
- تأسيس إمارة الكرك الأيوبية: التي ضمت الأردن ونابلس والقدس والخليل.
- التنظيم الإداري والعسكري: نظم الإمارة، أسس جيشاً، واتخذ وزراء.
- العمران: جدد بناء قلعة الكرك وبنى فيها "القاعة الناصرية".
- الاهتمام بالعلم: أحاط نفسه بنخبة من العلماء والفقهاء والأدباء.
أُبين مظاهر الحياة العلمية في الأردن في العصر الأيوبي.
(نفس إجابة "أتحقق من تعلمي - صفحة 72"): بناء المدارس وتزويدها بالكتب والمدرسين، وتخصيص الأوقاف لها، وتشجيع الملوك للعلماء (مثل الملك المعظم عيسى والناصر داود) وتدريس العلوم العقلية والنقلية، وبروز علماء من الكرك وعجلون وغيرها.
أسئلة المراجعة: 2. المفردات
أوضح المقصود بكل مما يأتي: الدولة الأيوبية، إمارة الكرك الأيوبية، المغول.
- الدولة الأيوبية: هي الدولة التي أسسها صلاح الدين الأيوبي في مصر (569-648هـ / 1174-1250م)، وامتدت لتشمل الشام والحجاز واليمن وأجزاء من ليبيا، وعاصمتها القاهرة.
- إمارة الكرك الأيوبية: إمارة تأسست في عهد الملك الناصر داود، ضمت كل المناطق والمدن الأردنية الحالية بالإضافة إلى نابلس والقدس والخليل، وكانت مركزاً سياسياً وعلمياً بارزاً.
- المغول: مجموعة من القبائل البدوية عاشت في منغوليا بوسط آسيا، وحدهم جنكيز خان، وأسسوا إمبراطورية واسعة دمرت بغداد عام 1258م، وتصدى لهم المماليك في معركة عين جالوت.
أسئلة المراجعة: 3. التفكير الناقد والإبداعي
أُفسر: أولى الأيوبيون اهتماماً بالعمارة العسكرية.
بسبب الظروف العسكرية والسياسية في ذلك الوقت المتمثلة في مواجهة خطر الفرنجة (الصليبيين)، حيث احتاج الأيوبيون إلى بناء القلاع والحصون (مثل قلعة عجلون والكرك) لمراقبة تحركات الأعداء، وحماية طرق الإمداد العسكري، وتأمين طرق التجارة والحج.
أُفسر: اهتمام الملك الناصر داود بالعلم.
لإيمانه بأهمية العلم في بناء دولة قوية ومزدهرة، ولجعل إمارة الكرك مركزاً ثقافياً وحضارياً يستقطب العقول، مما ينعكس إيجاباً على التنظيم الإداري والسياسي لإمارته.
أُناقش العبارة: "ما زال الكثير من المعالم الحضارية في العصر الأيوبي في الأردن، في حاجة للدراسة والبحث والتنقيب والرعاية".
تشير العبارة إلى الغنى التاريخي للأردن، فرغم اكتشاف وترميم معالم بارزة كقلعة عجلون والكرك، إلا أن هناك العديد من المساجد القديمة (كمسجد ريمون وطبقة فحل)، والزوايا، والقرى التي تعود لذلك العصر لا تزال بحاجة إلى تنقيب أثري حديث لتسليط الضوء على تفاصيل الحياة الاجتماعية والاقتصادية في العصر الأيوبي، مما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية وتنشيط السياحة.