حل درس الإسلام والاختلاف في الرأي | مادة التربية الإسلامية الصف الثاني عشر

حل أسئلة وشرح: الإسلام والاختلاف في الرأي | التربية الإسلامية الصف الثاني عشر
أتدبر وأناقش / صفحة 134
أَتَدَبَّرُ الْآيَتَيْنِ الْكَرِيمَتَيْنِ... ثُمَّ أُنَاقِشُ زُمَلَائِي/ زَمِيلَاتِي فِي التَّوْجِيهِ الرَّبَّانِيِّ لِنَبِيِّهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ عِنْدَ مُخَاطَبَةِ مَنْ يَخْتَلِفُونَ مَعَهُ.
  • التوجيه الرباني: ضرورة التزام الرفق، واللين، وحسن الخطاب عند محاورة الآخرين ومخاطبة المخالفين في الرأي (مهما بلغ حجم اختلافهم أو طغيانهم كما في حالة فرعون).
  • الهدف من هذا اللين هو استمالة القلوب، وتذكيرهم بالحق، وفتح باب الهداية أمامهم دون تنفيرهم بالغلظة والشدة.
أفكر وأناقش / صفحة 136
هَلْ يُعَدُّ اخْتِلَافُ الْفُقَهَاءِ وَظُهُورُ الْمَذَاهِبِ الْفِقْهِيَّةِ مِنَ الِاخْتِلَافِ الْمَقْبُولِ فِي الرَّأْيِ؟ أُنَاقِشُ زُمَلَائِي/ زَمِيلَاتِي فِي ذَلِكَ.
  • نعم، يُعد من الاختلاف المقبول: بل والمحمود؛ لأنه اختلاف مبني على أسس وقواعد علمية، وسببه التفاوت الطبيعي في فهم الأدلة الشرعية وطرائق استنباط الأحكام.
  • ثمرته: أدى هذا الاختلاف إلى الإثراء الفكري، وتقديم ثروة فقهية عظيمة للحضارة الإنسانية تتسم بالمرونة، وتوفر حلولاً متعددة تناسب مختلف الأزمنة والبيئات والأحوال.
أتأمل وأستخرج / صفحة 137
أَتَأَمَّلُ الْمَوْقِفَ الْآتِيَ (حوار النبي ﷺ مع عتبة بن ربيعة)، ثُمَّ أَسْتَخْرِجُ مِنْهُ قَوَاعِدَ الْأَدَبِ فِي حِوَارِ الْمُخَالِفِينَ فِي الدِّينِ:
القواعد والآداب المستخرجة من الموقف النبوي:
  • حسن الاستماع والإنصات: عدم مقاطعة المخالف حتى ينهي كلامه بالكامل (حتى إذا فرغ عتبة...).
  • الاحترام وحسن المخاطبة: استخدام ألقاب محببة ومحترمة للمخالف (قول النبي ﷺ: يا أبا الوليد).
  • إعطاء المخالف حقه في التعبير: إتاحة الفرصة له ليقول كل ما لديه (قل يا أبا الوليد، أسمع).
  • الرد بالحجة والبرهان: الرد بالدليل القاطع بأسلوب هادئ (قراءة النبي ﷺ لآيات من القرآن الكريم).
أفكر وأناقش / صفحة 137
أُفَكِّرُ فِي كَيْفِيَّةِ تَوْظِيفِ الْآدَابِ السَّابِقَةِ فِي الْحِوَارِ عَبْرَ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ، ثُمَّ أُنَاقِشُ زُمَلَائِي/ زَمِيلَاتِي فِي ذَلِكَ.
يمكن توظيف هذه الآداب في وسائل التواصل من خلال:
  • التثبت: عدم التسرع في نشر أو إعادة مشاركة (Share/Retweet) الأخبار والمعلومات قبل التأكد من صحتها ومصداقيتها.
  • ضبط النفس: تجنب الردود الانفعالية، والابتعاد عن الشتم أو الاستهزاء بالآخرين في التعليقات.
  • تجنب التعصب: تقبل الرأي الآخر بصدر رحب، وعدم تحويل الاختلاف في وجهات النظر إلى عداوة وشقاق.
  • الاعتراف بالخطأ: التراجع عن أي منشور خاطئ أو معلومة غير دقيقة بوضوح وشجاعة عند تبين الحق.
القيم المستفادة / صفحة 138
أَسْتَخْلِصُ بَعْضَ الْقِيَمِ الْمُسْتَفَادَةِ مِنَ الدَّرْسِ.
  • 1) أَحْرِصُ عَلَى الْتِزَامِ آدَابِ الِاخْتِلَافِ.
  • 2) أحترم آراء الآخرين ولا أتعصب لرأيي الشخصي أو أقلل من شأن المخالفين.
  • 3) أتثبت من صحة الأخبار والأقوال قبل الحكم عليها أو نقلها للآخرين.
  • 4) أتحلى بضبط النفس والرفق واللين عند التحاور مع من يختلف معي في الرأي.
التقويم والمراجعة / صفحة 139
1. أُبَيِّنُ مَفْهُومَ الِاخْتِلَافِ فِي الرَّأْيِ.
هو أمر طبيعي، يُعزى إلى اختلاف الناس وتفاوت أفهامهم، ومعتقداتهم، وقدراتهم العقلية والعلمية، وأهدافهم، ومصالحهم، وبيئاتهم، وأزمانهم، وطرائق تفكيرهم.
2. أُعَدِّدُ فَائِدَتَيْنِ مِنْ فَوَائِدِ الِاخْتِلَافِ الْمَقْبُولِ فِي الرَّأْيِ.
  • الإثراء الفكري وتبادل الأفكار.
  • تعدد الحلول للمشكلة الواحدة، وهو وسيلة للوصول إلى القرار السديد.
3. أُوَضِّحُ مَوْقِفَ الْإِسْلَامِ مِنَ الِاخْتِلَافِ فِي الرَّأْيِ.
  • عَدَّ الإسلام الاختلاف في الرأي الذي سببه التفاوت في الفهم أمرًا مقبولاً؛ بشرط ألا يؤدي إلى العداوة أو الخصام (كما أقر النبي ﷺ الصحابة في اختلافهم في صلاة العصر في بني قريظة).
  • أما الاختلاف الذي سببه الكِبر والتعصب للأشخاص والأفكار، فهو أمر مذموم لأنه يؤدي إلى الفُرقَة والتنازع بين الناس.
4. أَسْتَنْتِجُ أَدَبَ الِاخْتِلَافِ فِي الرَّأْيِ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا...﴾.
التثبت من قول المُخالِف: وذلك بالتبصر والأناة وعدم العجلة والتحقق من صدق الناقل.
5. أُوَضِّحُ كَيْفَ فَهِمَ الصَّحَابَةُ  قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الْعَصْرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ».
اختلفوا في فهمه إلى فريقين:
  • الفريق الأول: تمسك بظاهر القول، فأخَّر صلاة العصر حتى وصل إلى بني قريظة.
  • الفريق الثاني: نظر إلى المعنى المقصود (وهو الحث على الإسراع في السير)، فصلّى العصر في وقتها بالطريق. وقد أقر رسول الله ﷺ كلا الفريقين على اجتهادهما ولم يُعنِّف أياً منهما.
6. أُعَلِّلُ سَبَبَ ظُهُورِ الْمَذَاهِبِ الْفِقْهِيَّةِ.
نتيجة طبيعية للاختلاف المقبول في الرأي بين العلماء والفقهاء، وتفاوت أفهامهم وطرائقهم في استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها؛ مما أدى إلى تقديم ثروة فقهية عظيمة للحضارة الإنسانية.
7. أَخْتَارُ الْإِجَابَةَ الصَّحِيحَةَ فِي كُلٍّ مِمَّا يَأْتِي:
  • 1. السبب الذي دفع الإمام مالك بن أنس إلى كتابة رسالته إلى الإمام الليث بن سعد هو:
    الإجابة: (ب) نصيحته بعدم مخالفة إجماع (عمل) أهل المدينة.
  • 2. عَرَّف رسول الله ﷺ الكِبْر في قوله: «الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ، وَغَمْطُ النَّاسِ» بأنه:
    الإجابة: (ب) رَدُّ الحقِّ واحتقار الناس.
  • 3. أدب التعامل مع الاختلاف في الرأي الذي يشير إليه قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ...﴾ هو:
    الإجابة: (ج) الاعتراف بالخطأ، والرجوع إلى قَبول الحقِّ.
bilal
bilal
تعليقات