حل أسئلة وشرح: الدرس الثالث: الأردن خلال حملات الفرنجة. | التاريخ الصف الحادي عشر
أسئلة المحتوى والخرائطأسئلة أتحقق من تعلميالمراجعة: الفكرة الرئيسةالمراجعة: المفرداتالمراجعة: التفكير الناقد والإبداعي
أسئلة المحتوى والخرائط
أتأمل الخريطة (ص 63): أفسر سبب تركز الوجود الفرنجي على سواحل بلاد الشام؟
- تأمين خطوط الإمداد: لضمان وصول الإمدادات العسكرية والبشرية والتجارية من أوروبا عبر البحر المتوسط.
- الأهمية الاقتصادية: السيطرة على الموانئ البحرية التجارية المهمة والمناطق الزراعية الخصبة.
أتأمل الخريطة (ص 66): ما أهمية التقاء جيوش ثلاثة أجناد إسلامية؟ وماذا كان سيحدث لو اقتصرت المعركة على جيش إسلامي واحد؟
- أهمية التقاء الجيوش: يدل على توحيد الجبهة الإسلامية (جند الشام، جند الجزيرة، جند مصر) تحت قيادة واحدة (صلاح الدين الأيوبي)، مما وفر قوة عسكرية وبشرية ضخمة قادرة على تطويق الفرنجة وهزيمتهم في معركة حطين.
- لو اقتصرت على جيش واحد: لربما لم يتحقق هذا الانتصار الحاسم، ولتمكن الفرنجة من الاستفراد بالجيش الإسلامي الواحد وهزيمته نظراً لقوة الفرنجة وتحصيناتهم.
أسئلة أتحقق من تعلمي
أفسر: تعرضت بلاد الشام في نهاية القرن الحادي عشر إلى هجمات شرسة... وما أسباب تأسيس عدة إمارات فرنجية؟ (ص 64)
- أسباب الهجمات (حملات الفرنجة): استغلال حالة الضعف والفرقة في العالم الإسلامي، بالإضافة لعدة عوامل: السياسي (رغبة الأمراء بتأسيس إمارات بالشرق)، الديني (الحقد وكراهية الفتوحات الإسلامية وحماية طريق الحج المسيحي)، الاقتصادي والاجتماعي (الفقر والمجاعة والنظام الإقطاعي في أوروبا).
- أسباب تأسيس إمارات فرنجية: لتثبيت سيطرتهم على الأراضي المقدسة، وتأمين قواعد عسكرية واقتصادية تخدم مصالحهم وتطلعات الأمراء الأوروبيين.
أفسر: اتجهت أنظار الفرنجة إلى الأردن... إعادة بناء قلعة الكرك... بناء حصن في العقبة؟ (ص 65)
- التوجه إلى الأردن: لأنه الخط الدفاعي عن مملكتهم في القدس من غارات القبائل العربية المجاورة، وحلقة وصل بين بلاد الشام ومصر والجزيرة العربية.
- إعادة بناء قلعة الكرك: لتكون مركزاً للمنطقة الفرنجية في شرقي مملكة بيت المقدس، ولإحكام السيطرة على القبائل المحيطة وطرق المواصلات المارة بالأردن.
- بناء حصن في العقبة (أيلة): ليكون مركزاً دفاعياً عن المدينة، وللسيطرة على الطريق البري الرابط بين الشام ومصر.
المراجعة: 1. الفكرة الرئيسة
أبين أسباب حملات الفرنجة ونتائجها / أتتبع أعمال الفرنجة في الأردن / ألخص أحداث تحرير الأردن / أفسر انسحاب نور الدين زنكي / أوضح أسباب معركة حطين.
- أسباب حملات الفرنجة ونتائجها: الأسباب (سياسية، دينية، اقتصادية، اجتماعية واستغلال ضعف المسلمين). النتائج (السيطرة على الأراضي المقدسة، تأسيس إمارات فرنجية، ولاحقاً توحد المسلمين وتحرير البلاد).
- أعمال الفرنجة في الأردن: شن هجمات على القبائل العربية ونهبها، احتلال العقبة، بناء قلعة الشوبك (مونتريال)، وإعادة بناء قلعة الكرك للسيطرة على طرق المواصلات.
- أحداث تحرير الأردن: بدأت بمحاولات نور الدين زنكي، ثم محاصرة صلاح الدين للكرك، وصولاً إلى معركة حطين (1187م) التي مهدت لتحرير القدس، تبعها تحرير الكرك والشوبك.
- انسحاب نور الدين زنكي من محاصرة الكرك: بسبب وصول الإمدادات الفرنجية للقلعة.
- أسباب معركة حطين: نقض أمير الكرك (أرناط) الهدنة مع صلاح الدين، واستيلاؤه على قافلة تجارية قادمة من مصر إلى الشام، وقتل حراسها وأسر تجارها في قلعة الكرك.
المراجعة: 2. المفردات
أوضح المقصود بكل مما يأتي: حملات الفرنجة، معركة حطين.
- حملات الفرنجة: هي الحملات الأوروبية التسع التي شنها الأوروبيون على بلاد الشام ومصر من أواخر القرن الحادي عشر الميلادي حتى الثلث الأخير من القرن الثالث عشر الميلادي، وأنشأوا فيها عدة إمارات فرنجية.
- معركة حطين: معركة فاصلة وقعت عام (583هـ / 1187م) بين طبريا والناصرة في فلسطين، بقيادة صلاح الدين الأيوبي ضد الفرنجة، وانتهت بانتصار المسلمين واسترجاع بيت المقدس.
المراجعة: 3. التفكير الناقد والإبداعي
أفسر: أهمية الأردن للفرنجة / انعدام الأمن في الأردن / الربط بين حملات الفرنجة والاستعمار الحديث.
- أهمية الأردن بالنسبة للفرنجة: يعتبر العمق الاستراتيجي والخط الدفاعي الأول لحماية مملكة بيت المقدس من جهة الشرق، وعقدة مواصلات تتحكم بالطرق التجارية والعسكرية بين الشام ومصر والحجاز.
- انعدام الأمن في الأردن: بسبب بطش الفرنجة، حيث شنوا هجمات شرسة على القبائل، وسبوا النساء والأطفال، ونهبوا المواشي، واعتدوا على القوافل التجارية وقوافل الحجاج (كما فعل أرناط).
- الربط بين حملات الفرنجة والاستعمار الحديث: الدوافع: كلاهما استغل حالة الضعف والتجزئة في الوطن العربي، وكلاهما يحمل دوافع اقتصادية (نهب الثروات والسيطرة على طرق التجارة) وسياسية (توسيع النفوذ). النتائج: كلاهما أدى إلى تقسيم المنطقة، وإقامة كيانات غريبة فيها، وسفك الدماء، وفي كلا الحالتين ظهرت حركات مقاومة عربية وإسلامية انتهت بطرد المحتل.