حل الدرس الأول: الأوضاع السياسية والإدارية في الأردن في العهد العثماني. | مادة التاريخ الصف الحادي عشر

حل أسئلة وشرح: الدرس الأول: الأوضاع السياسية والإدارية في الأردن في العهد العثماني. | التاريخ الصف الحادي عشر
أنشطة الخرائط والتأمل (صفحة 82 و 83)
أتأمل الخريطة (1): خريطة الدولة العثمانية في أوج اتساعها، ثم أجيب:
  • أسمي الأقطار العربية التي خضعت للحكم العثماني: بلاد الشام (سوريا، الأردن، فلسطين، لبنان)، العراق، الحجاز، مصر، برقة، طرابلس، تونس، الجزائر.
  • أحدد على الخريطة عاصمة الدولة العثمانية: مدينة إسطنبول (الأستانة).
أتأمل الخريطة (2): محطات الحج الشامي بالأردن في العهد العثماني، ثم أجيب:
  • أسمي المحطات الأردنية التي تمر بها قافلتا الحج الشامي والحج المصري: الرمثا، المفرق، الزرقاء، خان الزبيب، عمان، القطرانة، الحسا، جرف الدراويش، عنيزة، معان، عقبة الحجاز، بطن الغول، المدورة (للحج الشامي). والعقبة (للحج المصري).
  • أوضح آثار مرور قافلة الحج الشامي بالأراضي الأردنية:
    • التبادل التجاري بين الأردنيين والحجاج.
    • إقامة الأسواق الموسمية في محطات القافلة.
    • استفادة القبائل البدوية من تقديم خدمات الدلالة وتأجير الجمال والدواب لنقل الحجاج.
    • تحول منازل (محطات) الحج إلى مدن فيما بعد.
أتحقق من تعلمي (صفحة 86)
أفسر ما يأتي:
  • تنامي دور الزعماء المحليين في القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين: بسبب زيادة التنافس فيما بينهم للحصول على المزيد من الثروات، وطموح العديد منهم بالانفصال عن الدولة العثمانية وتشكيل كيانات محلية، مستغلين بذلك ضعف الإدارة العثمانية وانشغالها بحروبها في أوروبا.
  • اندلاع الاحتجاجات والتمرد ضد الإدارة العثمانية في الأردن، في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين: بسبب إجراء إحصاء النفوس (تعداد السكان)، وفرض التجنيد الإجباري، وعدم الاهتمام بالأمن، والتشدد في جمع الضرائب.
أعطي أمثلة على مشاركة الأردنيين في المجلس العمومي ومجلس (المبعوثان):
  • في مجلس الولاية العمومي: عودة القسوس عن الكرك، ويوسف السكر عن السلط، وعبد النبي النسعة عن معان، ومحمود العوران عن الطفيلة، وعبد القادر التل عن عجلون، وعبد العزيز الكايد عن جرش.
  • في مجلس (المبعوثان): توفيق المجالي عن الأردن.
المراجعة: 1. الفكرة الرئيسة (صفحة 87)
أبين أهمية الأردن في العهد العثماني.
  • لعب الأردن دوراً مهماً كونه طريقاً رئيسياً لقافلة الحج الشامي.
  • لما يتمتع به من ثروة زراعية.
  • ما ورثه من أهمية أولاها المماليك للأردن من تقدم عمراني واقتصادي وتقدم في الحركة العلمية والأدبية.
أتتبع الأوضاع السياسية والإدارية في الأردن في العهد العثماني.
  • بداية العهد العثماني: تم اعتماد التقسيمات المملوكية، فقُسم الأردن إلى لواء عجلون ولواء حوران. واعتمدت الدولة على الزعماء المحليين ونظام "التيمار" بسبب انشغالها بحروب أوروبا.
  • فترة الحكم المصري: خضع الأردن للحكم المصري كجزء من بلاد الشام وأصبح تابعاً لمتسلمية عجلون، حيث طُبق التجنيد ونزع السلاح مما أدى إلى تمردات.
  • أواخر العهد العثماني: عادت الإدارة العثمانية المباشرة، وتشكلت أقضية مثل قضاء عجلون وقضاء البلقاء وقضاء معان (الذي تحول للواء الكرك). وشهدت هذه الفترة توطين البدو والشركس ومشاركة الأردنيين في المجالس النيابية العثمانية.
ألخص فترة الحكم المصري لبلاد الشام.
تمثلت بإرسال محمد علي باشا ابنه إبراهيم باشا للسيطرة على الشام (1831-1840م) مستغلاً ضعف الدولة العثمانية. قام إبراهيم باشا بتقسيم الشام إدارياً على نمط مصر، وفرض الأمن بنزع السلاح، وفرض ضرائب جديدة، والتجنيد الإجباري. أدت هذه السياسات الصارمة إلى رفض السكان وقيام تمردات في الأردن (مثل تمرد البلقاء والكرك 1834م وعجلون 1839م)، وانتهت بانسحاب إبراهيم باشا تحت ضغط الدول الأوروبية.
المراجعة: 2. المفردات (صفحة 87)
أوضح المقصود بكل مما يأتي: (الدولة العثمانية، قافلة الحج الشامي، التيمار)
  • الدولة العثمانية: هي الدولة التي أسسها عثمان بن أرطغرل في آسيا الصغرى (1299-1923م)، وسميت بالعثمانية نسبة إليه. بلغت أوج اتساعها في القرنين 16 و17م، وضمت أجزاءً من أوروبا وآسيا وإفريقيا، واتخذت إسطنبول (الأستانة) عاصمة لها.
  • قافلة الحج الشامي: قافلة تضم حجاج بلاد الشام وأواسط آسيا والأناضول والبلقان. كان يشرف السلطان العثماني بنفسه على ترتيبها. تنطلق من إسطنبول وتتجمع في دمشق، ثم تعبر الأراضي الأردنية في طريقها إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة.
  • التيمار: هو النظام الإقطاعي الذي كان سائداً في بلاد الشام، ويقوم على إعطاء أرض للفرسان أو الأفراد، بهدف تخفيف الضغط عن الدولة العثمانية في دفع رواتب الجيش، والحصول على مصدر جديد للدخل للخزانة المركزية، وزيادة عدد جنود الفرسان.
المراجعة: 3. التفكير الناقد والإبداعي (صفحة 87)
أُفسّر: تراخي الدولة العثمانية في إدارة مناطق الأردن في العهد العثماني. / أبقت الدولة العثمانية في بلاد الشام على الزعماء المحليين فيها.
  • السبب الأساسي لكلتا الحالتين: انشغال الدولة العثمانية في حروبها المتتالية في أوروبا؛ لذا تركت أمور الحكم للأسر الإقطاعية الموجودة بكثرة في بلاد الشام، واكتفت باعتراف تلك الأسر بسيادتها مقابل منحهم (التيمار) لجمع الضرائب وحفظ الأمن ورفد الجيش بالجنود.
أناقش: هجر العديد من سكان الأردن قراهم وانتقلوا إلى غيرها في العهد العثماني.
حدث ذلك نتيجة دخول المنطقة في حالة من الفوضى وانعدام الأمن وضعف الإدارة العثمانية في بعض الفترات؛ مما أدى لاعتداءات القبائل البدوية على القرى الزراعية، فدفع ذلك السكان لهجر قراهم والبحث عن مناطق أكثر أمناً واستقراراً.
أناقش: إجراءات إبراهيم باشا في بلاد الشام.
كانت إجراءات إبراهيم باشا تتسم بالمركزية والشدة؛ حيث قسم الإدارة على النمط المصري، وقام بنزع سلاح الأهالي، وفرض ضرائب جديدة والتجنيد الإجباري. ورغم أن هذه الإجراءات هدفت لبسط النفوذ وتأسيس دولة قوية، إلا أنها اعتبرت ظالمة من قبل السكان المحليين في الأردن، مما أدى إلى ثورات مسلحة ضده (مثل ثورة الكرك وعجلون) أرهقت جيشه قبل انسحابه.
أمأل الخط الزمني الآتي بالأحداث التاريخية المناسبة:
  • 1299م: تأسيس الدولة العثمانية على يد عثمان بن أرطغرل.
  • 1516م: معركة مرج دابق (خضوع الأردن وبلاد الشام للحكم العثماني).
  • 1840م: انتهاء الحكم المصري لبلاد الشام وانسحاب قوات إبراهيم باشا.
  • 1894م: تحول قضاء معان إلى لواء الكرك.
  • 1910م: اندلاع تمرد الكرك (الهيّة) ضد الإدارة العثمانية.
  • 1914م: اندلاع الحرب العالمية الأولى ودخول الدولة العثمانية فيها.
bilal
bilal
تعليقات