حل درس الدرس الثالث: حركات التحرر الوطني في المغرب العربي | مادة تاريخ الأردن الصف الثاني عشر

حل أسئلة وشرح: الدرس الثالث: حركات التحرر الوطني في المغرب العربي | تاريخ الأردن الصف الثاني عشر
أتحقق من تعلمي (ص 134) - سؤال 1
أُفسر: موقف إيطاليا من مقاومة عمر المختار.
واجهت إيطاليا مقاومة عمر المختار بقمع شديد بشتى الأساليب الوحشية، وذلك لأن مقاومته الشعبية استمرت مدة تسع سنوات وأرهقت القوات الإيطالية. وللقضاء على الروح المعنوية للمقاومة وإرهاب الشعب الليبي، قامت القوات الإيطالية بالقبض عليه وإعدامه رمياً بالرصاص بعد إجراء محاكمة صورية له في عام 1931م رغم أنه كان في الثمانين من عمره.
أتحقق من تعلمي (ص 134) - سؤال 2
أُناقش: دور ليبيا في الحرب العالمية الثانية.
كان لليبيا دور بارز ومهم في الحرب العالمية الثانية، حيث:
  • أصبحت الأراضي الليبية ساحة حرب لجيوش الحلفاء ضد قوات المحور (ألمانيا وإيطاليا).
  • شارك الليبيون قوات الحلفاء في تحرير بلادهم، وبلغ عدد المشاركين أربعة عشر ألف مقاتل.
  • قدموا خدمات جليلة تعلقت بالإرشاد، ونقل الرسائل، وتزويد الجنود بالمؤن.
  • أسهم هذا الدور في مساعدة الجيش الثامن البريطاني على تحرير الأراضي الليبية وطرد قوات المحور منها عام 1943م.
أتحقق من تعلمي (ص 136) - سؤال 1
أُفسر: رفض الشعب التونسي معاهدة عام 1955م.
قوبلت المعاهدة بالرفض العنيف من قبل الشعب التونسي لأن فرنسا، على الرغم من اعترافها بالاستقلال الذاتي لتونس، إلا أنها احتفظت لنفسها ببعض الامتيازات الثقافية والاقتصادية في البلاد، مما اعتبره التونسيون استقلالاً شكلياً ومنقوصاً لا يلبي طموحاتهم في الاستقلال التام والسيادة الكاملة.
أتحقق من تعلمي (ص 136) - سؤال 2
أُناقش: دور الحركة الوطنية التونسية في التحرر من الاستعمار الفرنسي.
لعبت الحركة الوطنية التونسية دوراً حاسماً ومتدرجاً في تحقيق الاستقلال عبر مسار سياسي ونضالي تمثل في:
  • ظهور حركة إحياء ديني تمثلت في جمعية تونس الفتاة بقيادة عبد العزيز الثعالبي.
  • المطالبة بالاستقلال في المحافل الدولية (مؤتمر باريس للصلح 1919م).
  • العمل الحزبي المنظم عبر تأسيس الحزب الحر الدستوري التونسي (1920م)، ثم الحزب الدستوري الجديد (1934م) بقيادة الحبيب بورقيبة.
  • استخدام أسلوب المفاوضات للحصول على الاستقلال تدريجياً، مع التلويح والدعوة إلى الثورة المسلحة كوسيلة ضغط متى لزم الأمر.
  • الاستمرار في الضغط والمقاومة ورفض المعاهدات المنقوصة حتى أُجبرت فرنسا على الاعتراف بالاستقلال التام في 20 آذار 1956م.
أتحقق من تعلمي (ص 137) - سؤال 1
أُفسر: تحالف فرنسا وإسبانيا للقضاء على ثورة الخطابي.
تحالفت فرنسا وإسبانيا بسبب المقاومة المسلحة القوية والانتصارات الكبيرة التي حققها الأمير محمد عبد الكريم الخطابي وتأسيسه (جمهورية الريف) عام 1921م وإلحاقه هزائم كبيرة بالإسبان. أدركت فرنسا أن نجاح هذه الثورة وامتدادها يهدد وجودها وسيطرتها الاستعمارية في بقية مناطق المغرب، فقامت بإرسال تعزيزات عسكرية عام 1925م للوقوف إلى جانب إسبانيا للقضاء عليها.
أتحقق من تعلمي (ص 137) - سؤال 2
ما أسباب إصدار الظهير البربري؟
أصدرت السلطات الفرنسية الظهير (المرسوم) البربري في عام 1930م كوثيقة لتنظيم سير العدالة في المناطق التي يسود فيها البربر. والهدف الاستعماري المبطن من ذلك كان إحداث التفرقة والانقسام بين مكونات الشعب المغربي (العرب والبربر) لإضعاف الحركة الوطنية المغربية وتسهيل السيطرة الفرنسية.
أتحقق من تعلمي (ص 137) - سؤال 3
أُبيّن أوجه الشبه والاختلاف بين حركة المقاومة المغربية وحركة المقاومة التونسية.
  • أوجه الشبه: كلا الحركتين قاومتا الاستعمار الفرنسي. اعتمدت كلتاهما على النضال الحزبي والسياسي (الحزب الدستوري في تونس، وحزب الاستقلال في المغرب). عانت القيادات الوطنية في البلدين من النفي والاعتقال (نفي السلطان محمد الخامس في المغرب، ونفي الباي محمد المنصف والحبيب بورقيبة في تونس). كلاهما نال الاستقلال التام في نفس العام 1956م.
  • أوجه الاختلاف: واجهت المغرب استعماراً مزدوجاً ومقسماً (فرنسي، وإسباني، وإدارة دولية لطنجة)، بينما خضعت تونس للحماية الفرنسية فقط. شهدت المغرب في بداياتها ثورات مسلحة قبلية شرسة (كثورة الريف)، بينما تميزت الحركة التونسية في بداياتها بالعمل السياسي والفكري والنخبوي (جمعية تونس الفتاة والمطالبات الدستورية).
أتحقق من تعلمي (ص 139) - سؤال 1
أُفسر: قيام الثورة الجزائرية بين عامي (1954-1962م).
ترجع أسباب قيام الثورة الجزائرية إلى عدة عوامل مجتمعة، وهي:
  • حالة البؤس والفقر التي عاشتها الجزائر جراء الاستغلال الفرنسي.
  • الإجراءات القمعية والوحشية التي مارستها فرنسا ضد الجزائريين.
  • إصرار الجزائريين على الحصول على حقهم في تقرير مصيرهم ونيل الاستقلال.
  • التأثر بنجاح الحركات الثورية في الوطن العربي والعالم.
  • فقدان فرنسا لهيبتها الدولية بعد هزائمها في الحرب العالمية الثانية.
  • مساندة هيئة الأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية ودول عدم الانحياز للقضية الجزائرية.
أتحقق من تعلمي (ص 139) - سؤال 2
أُناقش: مقوّمات نجاح الثورة الجزائرية.
استند نجاح الثورة الجزائرية إلى المقومات الآتية:
  • التضحيات الشعبية: صمود الشعب الجزائري واستعداده للتضحية، حيث قدم ما يربو على مليون شهيد.
  • الوحدة الداخلية: توحدت فيها جميع القوى المسلحة والقوى السياسية تحت راية التحرير.
  • الانتصارات العسكرية: التي حققها الثوار خاصة حتى عام 1958م والتي أكسبت الثورة انضمام فئات الشعب المختلفة وأرهقت الجيش الفرنسي.
  • الدعم العربي: الدعم المادي والعسكري من الدول العربية (مثل مصر التي زودتهم بالسلاح، والأردن الذي قدم الدعم الدبلوماسي والمادي).
  • التنظيم السياسي: إعلان قيام (حكومة الجزائر المؤقتة) في القاهرة عام 1958م.
  • الدعم الدولي: تأييد الدول الأفريقية واللجنة السياسية في هيئة الأمم المتحدة لتصفية الاستعمار وتأكيد حق الجزائر في تقرير مصيرها.
المراجعة (ص 139) - 1. الفكرة الرئيسة - سؤال 1
أُبيّن أهم أسباب تأخر حصول الجزائر على الاستقلال.
تأخر استقلال الجزائر (الذي دام 132 عاماً) بسبب السياسة الاستيطانية الشرسة التي اتبعتها فرنسا، حيث:
  • اعتبرت فرنسا الجزائر أرضاً فرنسية وسعت إلى دمجها بالكامل في فرنسا (سياسة فَرْنَسَة الجزائر).
  • حرمان الجزائريين من مبدأ المساواة والتعامل معهم باضطهاد.
  • ارتباط المصالح الاقتصادية الفرنسية بشدة بموارد الجزائر، وتوطين عدد كبير من المستوطنين الفرنسيين والأوروبيين فيها.
  • القمع الوحشي والإبادة لأي حركات ثورية أو مطالبات سياسية (مثل مجزرة أيار 1945م).
  • تعنت السلطات الفرنسية ورفضها القاطع لمنح الاستقلال الذاتي رغم مطالبات الحركة الوطنية السلمية.
المراجعة (ص 139) - 1. الفكرة الرئيسة - سؤال 2
أُعدّد أبرز الحركات الوطنية التي ظهرت في شمال إفريقيا.
  • في ليبيا: الحركة الوطنية بقيادة أحمد السنوسي، وحركة المقاومة الشعبية بقيادة عمر المختار.
  • في تونس: جمعية (تونس الفتاة)، الحزب الحر الدستوري التونسي (1920)، والحزب الدستوري الجديد (1934) بقيادة الحبيب بورقيبة.
  • في المغرب: ثورة الريف بقيادة الأمير محمد عبد الكريم الخطابي، وحزب الاستقلال بزعامة علال الفاسي.
  • في الجزائر: ثورة الأمير عبد القادر الجزائري، ثورة المقراني، (حزب الشعب الجزائري) بقيادة مصالي الحاج، وحركة أنصار الحريات الديمقراطية بقيادة فرحات عباس.
المراجعة (ص 139) - 1. الفكرة الرئيسة - سؤال 3
أُبيّن الاتجاهات الوطنية التي ظهرت في الجزائر بين عامي (1919-1939م).
برز اتجاهان رئيسيان خلال تلك الفترة:
  • الاتجاه الاستقلالي الثوري: برز عام 1937م بتأسيس حزب الشعب الجزائري بزعامة مصالي الحاج، الذي نادى بانفصال الجزائر عن فرنسا واستقلالها، وإعطاء الأرض للفلاحين، واعتبار اللغة العربية اللغة الرسمية للبلاد.
  • الاتجاه الإدماجي التوافقي ثم التحرري: قاده فرحات عباس، الذي دعا في البداية لمشاركة الجزائريين في المجهود الحربي مع الحلفاء مقابل الحصول على الاستقلال الذاتي ضمن الإطار الفرنسي. ولما رُفض طلبه، غيّر اتجاهه وأصدر بياناً باسم الشعب وأسس حركة (أنصار الحريات الديمقراطية) مطالباً بحق تقرير المصير.
المراجعة (ص 139) - 2. المفردات
أُوضّح المقصود بكل ممّا يأتي: معاهدة أوشي، الجامعة الإسلامية، اتفاقية إيفيان.
  • معاهدة أوشي (لوزان الأولى): معاهدة وُقعت عام 1912م، اعترفت بموجبها الدولة العثمانية بالاحتلال الإيطالي لليبيا وسحبت قواتها منها.
  • الجامعة الإسلامية: حركة سياسية فكرية تبناها السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، وتقوم على الدعوة إلى توحيد العالم الإسلامي تحت مظلة الخلافة العثمانية لمواجهة الأطماع الاستعمارية.
  • اتفاقية إيفيان: اتفاقية وُقعت في آذار عام 1962م بين الحكومة الفرنسية وقادة الثورة الجزائرية، وتضمنت اعتراف فرنسا باستقلال الجزائر بعد مئة واثنين وثلاثين عاماً من الاحتلال.
المراجعة (ص 139) - 3. التفكير الناقد والابداعي - سؤال 1
أُفسر: تأسيس جمعية تونس الفتاة.
تأسست جمعية تونس الفتاة كحركة إحياء ديني ووطني، ارتبطت بفكرة (الجامعة الإسلامية)، وكان الهدف من تأسيسها النضال من أجل تحرير تونس من الحماية الفرنسية، مع الحفاظ على بقاء صلتها بالدولة العثمانية لضمان الدعم والعمق الإسلامي.
المراجعة (ص 139) - 3. التفكير الناقد والابداعي - سؤال 2
أُناقش: قدّم الشعب الجزائري مليون شهيد للحصول على استقلاله.
تعكس هذه العبارة التاريخية العظيمة (بلد المليون شهيد) مدى قسوة وشراسة الاستعمار الفرنسي الذي استخدم أبشع أدوات القتل والإبادة ضد الجزائريين خلال الثورة التي امتدت ثماني سنوات. كما تناقش هذه العبارة الإرادة الفولاذية للشعب الجزائري وتصميمه على نيل حريته، حيث أدرك أن الحرية لها ثمن باهظ من الدماء والتضحيات، وأن الاستقلال يُنتزع ولا يُوهب. وقد كانت هذه الدماء الزكية هي الوقود الذي وحّد الصفوف وأجبر فرنسا والمجتمع الدولي في النهاية على الاعتراف باستقلال الجزائر.
المراجعة (ص 139) - 4. نشاط
أستخدم أحد محرّكات البحث الإلكتروني الموثوقة، وأكتب تقريرًا عن أحد قادة المقاومة في المغرب العربي، وأُناقش زملائي/زميلاتي في ما توصلت إليه في الغرفة الصفية.
(إجابة مقترحة لنموذج التقرير)
تقرير عن قائد المقاومة: أسد الصحراء - عمر المختار
  • النشأة والتعليم: وُلد عمر المختار عام 1858م في برقة بليبيا. تلقى تعليمه في زوايا الحركة السنوسية، وتميز بالذكاء وحفظ القرآن الكريم، وعُرف عنه التدين والالتزام.
  • دوره في المقاومة: قاد عمر المختار المقاومة الليبية ضد الغزو الإيطالي منذ عام 1911م. وعندما استولى الحزب الفاشي على الحكم في إيطاليا وصعّد من هجماته، استمر المختار في قيادة حركة النضال من الجبل الأخضر بأسلوب حرب العصابات.
  • الاستبسال والشهادة: كبد الإيطاليين خسائر فادحة طوال أكثر من 20 عاماً. رفض كل عروض الاستسلام قائلاً مقولته الشهيرة "نحن لا نستسلم.. ننتصر أو نموت". في عام 1931م، وقع في الأسر بعد إصابته، وأُعدم شنقاً في محاكمة صورية وهو في عمر 73 عاماً، ليصبح رمزاً خالداً للكفاح العربي والإسلامي.
bilal
bilal
تعليقات