حل أسئلة وشرح: الدرس الثاني: الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في الأردن في العهد العثماني. | التاريخ الصف الحادي عشر
أسئلة أتحقق من تعلمي (من داخل الدرس)
أفسّر: بُنيت معظم القرى الأردنية على مواقع صخرية مرتفعة، وبالقرب من عيون الماء. (ص92)
- المواقع المرتفعة: لتوفير نوع من الحماية الطبيعية للقرية وسكانها.
- بالقرب من عيون الماء: بوصفها مصدراً أساسياً للشرب والاستخدامات اليومية والزراعية.
أبين أوجه الشبه والاختلاف بين القرى والقصبات. (ص92)
- أوجه الشبه: كلاهما تجمعات سكانية توفر المأوى للسكان وتحتوي على أسواق ومساكن وبنية اجتماعية مترابطة.
- أوجه الاختلاف: القصبات تشبه القرى الكبيرة لكنها تضم رجال السلطة الحاكمة (مقر الحكم، المحاكم، الدرك، السجن)، ويعمل سكانها بالتجارة والصناعات المحلية، بينما القرى تعتمد بالدرجة الأولى على الزراعة.
أعدّد أنماط التعليم في الأردن في العهد العثماني. (ص93)
- التعليم الديني: ممثلاً بالكتاتيب والزوايا.
- التعليم الحكومي: ممثلاً بالمدارس الابتدائية والرشدية.
- التعليم التبشيري: مدارس الإرساليات الغربية.
أعدّد شروط تأسيس المدارس التبشيرية. (ص93)
- الحصول على موافقة الحكومة العثمانية.
- خضوع مناهج هذه المدارس للمراقبة.
أفسّر: شهدت التجارة تراجعاً واضحاً في الأردن في العهد العثماني. (ص96)
- بسبب الاضطرابات الاجتماعية وانعدام الأمن.
- فقر السكان وضعف قدرتهم الشرائية.
- تعرض القوافل التجارية لهجمات قطاع الطرق.
أعدّد أبرز الصناعات في الأردن في العهد العثماني. (ص96)
- الصناعات الجلدية: الأحذية، أدوات الشرب كالقربة والشكوة.
- الصناعات الغذائية: عصر الزيتون، طحن الحبوب، تجفيف الفواكه، منتجات الألبان.
- الصناعات النسيجية: صناعة البسط، بيوت الشعر والمفارش.
- الصناعات المعدنية: سكة الحراثة، المنجل، تبييض أواني النحاس.
ما أسباب تراجع الزراعة في الأردن في العهد العثماني؟ (ص96)
- سنوات القحط والجفاف وأسراب الجراد.
- كثرة الضرائب المفروضة على الفلاحين.
- انعدام الأمن وتعدي القبائل البدوية على القرى الزراعية.
- استخدام الأساليب الزراعية التقليدية.
أسئلة المراجعة: الفكرة الرئيسة
أبين الفئات الاجتماعية التي تكوّن منها المجتمع الأردني في العهد العثماني.
- الفلاحون: شكلوا الغالبية العظمى، وسكنوا القرى واعتمدوا على الزراعة.
- الحضر: سكنوا القصبات (كالكرك والسلط وعجلون وإربد) وعملوا بالتجارة والصناعة.
- البدو: سكان البادية، يعتمدون على رعي الإبل والأغنام، وهم نوعان (بدو رُحّل، وبدو شبه رُحّل).
أصف مكوّنات القرية الأردنية في العهد العثماني وشكلها.
- الشكل العام: بيوت مكتظة ومتقاربة يفصل بينها جدران عالية للحماية، وتتخللها شبكة ممرات ضيقة متعرجة.
- المساكن: تتكون من طابق أو طابقين، مبنية من الطين والحجر والقش، ولكل بيت طابون خاص وصهريج (بئر) لجمع مياه الأمطار.
- المرافق: تحتوي على ساحات (بيادر)، وفي وسطها مرافق عامة كالمسجد (أو الكنيسة) والكُتّاب (المدرسة)، بالإضافة إلى طواحين المياه ومعاصر الزيتون.
أوضّح مظاهر الحياة العلمية في الأردن في العهد العثماني.
- التعليم الديني (الكتاتيب): كانت منتشرة ومستمرة، وتعتمد على التلقين والحفظ وتعليم القرآن الكريم والحساب والقراءة.
- المدارس الحكومية: ظهرت المدارس الابتدائية والرشدية في القصبات الكبرى.
- المدارس التبشيرية: أدخلتها الإرساليات المسيحية الغربية، وساهمت في تعليم اللغات الأجنبية كالإنجليزية والفرنسية.
ألخّص مظاهر الحياة الاقتصادية في الأردن في العهد العثماني.
- الزراعة: عصب الاقتصاد، اعتمدت على الزراعة البعلية (الأمطار) والمروية (الينابيع والأنهار)، لكنها عانت من تراجع كبير بسبب الضرائب وانعدام الأمن.
- الصناعة: كانت بدائية يدوية لتلبية الحاجات الأساسية (غذائية، جلدية، نسيجية، معدنية، خشبية).
- التجارة: تراجعت بسبب انعدام الأمن وقطاع الطرق، واقتصرت على التبادل التجاري في أسواق القصبات وتصدير بعض المواد كالقمح والصابون للمناطق المجاورة.
أسئلة المراجعة: المفردات
أوضّح المقصود بكل ممّا يأتي: المدارس الرشدية، الكتاتيب، الخط الحديدي الحجازي.
- المدارس الرشدية: نمط من أنماط التعليم الحكومي الحديث الذي ظهر في العهد العثماني، وأُسست في مراكز القصبات الرئيسية مثل معان والطفيلة والكرك والسلط وعمّان.
- الكتاتيب: مكان لتعليم الصبيان عادة ما يكون ملحقاً بالمساجد، يعتمد على طرائق التعليم التقليدية كالحفظ والتلقين، ويتولى التدريس فيه (شيخ الكُتّاب) مقابل هبات عينية.
- الخط الحديدي الحجازي: سكة حديد بُدئ بإنشائها عام 1900م في عهد السلطان عبد الحميد الثاني من دمشق للمدينة المنورة، لخدمة الحجاج وتأمين نقل العساكر وتشجيع التجارة.
أسئلة المراجعة: التفكير الناقد والإبداعي
أفسّر ما يأتي: تراجع الأمن في الأردن في العهد العثماني.
- ضعف سلطة الدولة العثمانية المركزية وعجزها عن حماية السكان.
- الاضطرابات الاجتماعية وتعدي القبائل البدوية على القرى والقوافل التجارية بسبب ظروف الجفاف والبحث عن الموارد.
- الضغط الاقتصادي وكثرة الضرائب التي أدت إلى فقر مدقع، مما دفع البعض لسلوكيات غير قانونية كقطع الطرق.
أفسّر ما يأتي: جمود الحياة العلمية في الأردن في العهد العثماني.
- اعتماد أساليب التعليم على التلقين والحفظ التقليدي (نظام الكتاتيب) لفترات طويلة.
- إهمال الدولة العثمانية لفتح المدارس الحديثة حتى أواخر عهدها.
- الفقر المدقع والظروف الاقتصادية الصعبة التي جعلت الأهالي ينشغلون بتوفير لقمة العيش بدلاً من التعليم.
أناقش العبارة الآتية: تعدّد الضرائب والرسوم الباهظة التي فرضتها الدولة العثمانية على الأردنيّين، دون أن تُقدّم لهم الخدمات الضرورية.
- العبء الاقتصادي: فرضت الدولة ضرائب قاسية مثل ضريبة العُشر، الويركو (على الأراضي والحِرف)، ضريبة المواشي، والمسقفات، مما أثقل كاهل الفلاحين وأدى لفقرهم.
- انعدام العائد التنموي: رغم جباية هذه الأموال، لم تقم الدولة العثمانية بتوفير الخدمات الأساسية كالأمن المستتب، الرعاية الصحية، أو البنية التحتية التعليمية المناسبة، مما أدى لهروب الفلاحين وتراجع الإنتاج.
أعطي مثالاً على كلّ من الصناعات الآتية (كما ورد في الجدول):
- الصناعات الجلدية: صناعة الأحذية، القربة الجلدية (لماء الشرب)، الشكوة، الظبية (لحفظ القهوة).
- الصناعات الغذائية: عصر الزيتون، طحن الحبوب، تجفيف الفواكه (كالزبيب والقطين)، منتجات الألبان (الجميد، السمن، الزبدة).
- الصناعات النسيجية: صناعة البُسط، بيوت الشعر، المفارش.
- الصناعات المعدنية: سِكّة الحراثة، المنجل، تصليح البنادق وعمل البارود، تبييض أواني النحاس، صياغة الفضة والذهب.