أَسْئِلَةُ الدَّرْسِ وَالْأَنْشِطَةِ
أَسْتَذْكِرُ (صفحة 55)
- بَدْر: فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ لِلْهِجْرَةِ (2 هـ).
- أُحُد: فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ لِلْهِجْرَةِ (3 هـ).
- الْخَنْدَق (الْأَحْزَاب): فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ لِلْهِجْرَةِ (5 هـ).
- خَيْبَر: فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ لِلْهِجْرَةِ (7 هـ).
أُفَكِّرُ (صفحة 56)
- دَعْوَةُ الْمُلُوكِ وَالْأُمَرَاءِ إِلَى الدُّخُولِ فِي دِينِ الْإِسْلَامِ، تَبْلِيغاً لِرِسَالَةِ اللَّهِ تَعَالَى[cite: 1].
- إِقَامَةُ عَلَاقَاتٍ مَعَ الدُّوَلِ الْأُخْرَى الَّتِي لَمْ تَعْتَدِ عَلَى بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَسَاسٍ مِنَ السِّلْمِ[cite: 1].
- التَّأْكِيدُ عَلَى عَالَمِيَّةِ رِسَالَةِ الْإِسْلَامِ.
أَرْبِطُ (صفحة 57)
مِنْ خِلَالِ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ، اغْزُوا، وَلا تَغْدِرُوا، وَلَا تَغُلُّوا، وَلَا تُمَثِّلُوا، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا»[cite: 1]، نَسْتَخْلِصُ الْأَخْلَاقِيَّاتِ الآتِيَةَ:
- أَنْ يَكُونَ الْقِتَالُ خَالِصاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى لِإِعْلَاءِ كَلِمَتِهِ[cite: 1].
- الْوَفَاءُ بِالْعُهُودِ وَعَدَمُ الْغَدْرِ وَالْخِيَانَةِ[cite: 1].
- تَحْرِيمُ الْغُلُولِ، وَهُوَ السَّرِقَةُ مِنَ الْغَنَائِمِ قَبْلَ تَقْسِيمِهَا[cite: 1].
- تَحْرِيمُ التَّمْثِيلِ بِالْجُثَثِ وتَشْوِيهِهَا[cite: 1].
- تَحْرِيمُ قَتْلِ الْوِلْدَانِ (الْأَطْفَالِ)، وَيُقَاسُ عَلَيْهِمْ كُلُّ مَنْ لَا يُشَارِكُ فِي الْقِتَالِ[cite: 1].
أُشَاهِدُ وَأُلَخِّصُ (صفحة 58)
- جَهَّزَ النَّبِيُّ ﷺ جَيْشاً مِنْ ثَلَاثَةِ آلَافِ مُقَاتِلٍ لِقِتَالِ الرُّومِ فِي مُؤْتَةَ بَعْدَ قَتْلِهِمْ مَبْعُوثَهُ[cite: 1].
- الْتَقَى الْجَيْشَانِ، وَبَدَأَتْ حَرْبٌ ضَرُوسٌ، وَقَاتَلَ قَادَةُ الْمُسْلِمِينَ بِبَسَالَةٍ[cite: 1].
- اسْتُشْهِدَ الْقَادَةُ الثَّلَاثَةُ تِبَاعاً: زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، ثُمَّ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ[cite: 1].
- اسْتَلَمَ الرَّايَةَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَعَدَّ خُطَّةً ذَكِيَّةً لِلِانْسِحَابِ، حَيْثُ غَيَّرَ تَرْتِيبَ الْجَيْشِ وَأَوْهَمَ الرُّومَ بِوُصُولِ مَدَدٍ كَبِيرٍ[cite: 1].
- تَرَاجَعَ الرُّومُ، وَتَمَكَّنَ خَالِدٌ مِنْ الْعَوْدَةِ بِالْجَيْشِ بِسَلَامٍ إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ[cite: 1].
الْقِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ (صفحة 58)
- 1. أُقَدِّرُ تَضْحِيَاتِ الصَّحَابَةِ الْكِرَامِ فِي الدِّفَاعِ عَنْ دِينِ الْإِسْلَامِ[cite: 1].
- 2. أَتَحَلَّى بِالشَّجَاعَةِ وَالْإِقْدَامِ عِنْدَ الدِّفَاعِ عَنِ الْحَقِّ وَعَنِ الْوَطَنِ[cite: 1].
- 3. أَقْتَدِي بِحِكْمَةِ الْقَادَةِ فِي إِدَارَةِ الْأَزَمَاتِ وَحَقْنِ الدِّمَاءِ (كَمَا فَعَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ)[cite: 1].
التَّقْوِيمُ وَالْمُرَاجَعَةُ (ص 59)
السُّؤَالُ الْأَوَّلُ
بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ الصَّحَابِيَّ الْحَارِثَ بْنَ عُمَيْرٍ الْأَزْدِيَّ بِرِسَالَةٍ إِلَى حَاكِمِ بُصْرَى فِي الشَّامِ لِيَدْعُوَهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَاعْتَرَضَ طَرِيقَهُ أَحَدُ أُمَرَاءِ الرُّومِ وَقَتَلَهُ، وَهُوَ سُلُوكٌ مُخَالِفٌ لِعَادَةِ عَدَمِ التَّعَرُّضِ لِلرُّسُلِ. فَغَضِبَ النَّبِيُّ ﷺ وَجَهَّزَ جَيْشاً؛ حِفْظاً لِهَيْبَةِ دَوْلَةِ الْإِسْلَامِ، وَتَأْدِيباً لِمَنِ اعْتَدَى عَلَى مَبْعُوثِهِ[cite: 1].
السُّؤَالُ الثَّانِي
- 1. زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ[cite: 1].
- 2. جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ[cite: 1].
- 3. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ[cite: 1].
- 4. خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ[cite: 1].
السُّؤَالُ الثَّالِثُ
قَرَّرَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ الِانْسِحَابَ بِالْجَيْشِ تَدْرِيجِيّاً لِعَدَمِ تَكَافُؤِ الطَّرَفَيْنِ وَحَقْناً لِدِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ، فَأَعَدَّ خُطَّةً ذَكِيَّةً تَتَمَثَّلُ فِي:
- تَغْيِيرِ تَرْتِيبِ الْجَيْشِ: فَجَعَلَ الْمُقَدِّمَةَ مُؤَخَّرَةً، وَالْمُؤَخَّرَةَ مُقَدِّمَةً، وَالْمَيْمَنَةَ مَيْسَرَةً، وَالْمَيْسَرَةَ مَيْمَنَةً، لِيَرَى الرُّومُ وُجُوهاً جَدِيدَةً[cite: 1].
- جَعَلَ الْخُيُولَ تَأْتِي مِنْ بَعِيدٍ وَتُثِيرُ الْغُبَارَ بِحَوَافِرِهَا؛ لِيُوهِمَ الرُّومَ أَنَّ مَدَداً قَدْ جَاءَ لِلْمُسْلِمِينَ[cite: 1].
- انْطَلَتِ الْخِدْعَةُ عَلَى الرُّومِ وَظَنُّوا أَنَّهَا مَكِيدَةٌ، فَأَحْجَمُوا عَنِ الْمُلَاحَقَةِ، فَتَمَكَّنَ خَالِدٌ مِنَ الِانْسِحَابِ بِسَلَامٍ[cite: 1].
السُّؤَالُ الرَّابِعُ
أ. الشَّجَاعَةُ.
ب. الْحِكْمَةُ.
- أ. الشَّجَاعَةُ: مَوْقِفُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ شَجَّعَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مُلاقَاةِ الْعَدُوِّ رَغْمَ كَثْرَتِهِمْ قَائِلاً: "وَمَا نُقَاتِلُ النَّاسَ بِعَدَدٍ..."، وَمَوْقِفُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَقِتَالُهُ بِبَسَالَةٍ حَتَّى الِاسْتِشْهَادِ[cite: 1].
- ب. الْحِكْمَةُ: مَوْقِفُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ اتَّخَذَ قَرَارَ الِانْسِحَابِ بِتَكْتِيكٍ عَسْكَرِيٍّ مُحْكَمٍ (تَبْدِيلِ الْمَوَاقِعِ وَإِثَارَةِ الْغُبَارِ) لِحَقْنِ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ حِينَ أَدْرَكَ عَدَمَ تَكَافُؤِ الْقُوَى[cite: 1].