حل أسئلة الدَّرْسُ الثَّالِثُ: مَعْرَكَةُ مُؤْتَةَ

الِانْتِقَال السَّرِيع إِلَى الْأَسْئِلَة وَالْأَنْشِطَة:

أَسْئِلَةُ الدَّرْسِ وَالْأَنْشِطَةِ

أَسْتَذْكِرُ (صفحة 55)

أَسْتَذْكِرُ فِيمَا يَأْتِي الْعَامَ الَّذِي وَقَعَتْ فِيهِ كُلُّ مَعْرَكَةٍ مِنَ الْمَعَارِكِ الَّتِي خَاضَهَا النَّبِيُّ ﷺ وَصَحَابَتُهُ الْكِرَامُ: بَدْر، أُحُد، الْخَنْدَق، خَيْبَر.
الْإِجَابَةُ:
  • بَدْر: فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ لِلْهِجْرَةِ (2 هـ).
  • أُحُد: فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ لِلْهِجْرَةِ (3 هـ).
  • الْخَنْدَق (الْأَحْزَاب): فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ لِلْهِجْرَةِ (5 هـ).
  • خَيْبَر: فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ لِلْهِجْرَةِ (7 هـ).

أُفَكِّرُ (صفحة 56)

أُفَكِّرُ فِي دَلَالَةِ إِرْسَالِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَسَائِلَ إِلَى الْمُلُوكِ وَالْأُمَرَاءِ فِي عَصْرِهِ.
التَّحْلِيلُ وَالِاسْتِنْتَاجُ:
  • دَعْوَةُ الْمُلُوكِ وَالْأُمَرَاءِ إِلَى الدُّخُولِ فِي دِينِ الْإِسْلَامِ، تَبْلِيغاً لِرِسَالَةِ اللَّهِ تَعَالَى[cite: 1].
  • إِقَامَةُ عَلَاقَاتٍ مَعَ الدُّوَلِ الْأُخْرَى الَّتِي لَمْ تَعْتَدِ عَلَى بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَسَاسٍ مِنَ السِّلْمِ[cite: 1].
  • التَّأْكِيدُ عَلَى عَالَمِيَّةِ رِسَالَةِ الْإِسْلَامِ.

أَرْبِطُ (صفحة 57)

أَتَأَمَّلُ الْحَدِيثَ الشَّرِيفَ السَّابِقَ، ثُمَّ أَسْتَخْلِصُ مِنْهُ بَعْضَ أَخْلَاقِيَّاتِ الْحَرْبِ كَمَا شَرَعَهَا الْإِسْلَامُ.
الرَّبْطُ وَالِاسْتِخْلَاصُ:

مِنْ خِلَالِ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ، اغْزُوا، وَلا تَغْدِرُوا، وَلَا تَغُلُّوا، وَلَا تُمَثِّلُوا، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا»[cite: 1]، نَسْتَخْلِصُ الْأَخْلَاقِيَّاتِ الآتِيَةَ:

  • أَنْ يَكُونَ الْقِتَالُ خَالِصاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى لِإِعْلَاءِ كَلِمَتِهِ[cite: 1].
  • الْوَفَاءُ بِالْعُهُودِ وَعَدَمُ الْغَدْرِ وَالْخِيَانَةِ[cite: 1].
  • تَحْرِيمُ الْغُلُولِ، وَهُوَ السَّرِقَةُ مِنَ الْغَنَائِمِ قَبْلَ تَقْسِيمِهَا[cite: 1].
  • تَحْرِيمُ التَّمْثِيلِ بِالْجُثَثِ وتَشْوِيهِهَا[cite: 1].
  • تَحْرِيمُ قَتْلِ الْوِلْدَانِ (الْأَطْفَالِ)، وَيُقَاسُ عَلَيْهِمْ كُلُّ مَنْ لَا يُشَارِكُ فِي الْقِتَالِ[cite: 1].

أُشَاهِدُ وَأُلَخِّصُ (صفحة 58)

أُشَاهِدُ مَقْطَعاً مَرْئِيّاً عَنْ أَحْدَاثِ يَوْمِ مُؤْتَةَ، ثُمَّ أُلَخِّصُ تِلْكَ الْأَحْدَاثَ.
تَلْخِيصُ الْأَحْدَاثِ:
  • جَهَّزَ النَّبِيُّ ﷺ جَيْشاً مِنْ ثَلَاثَةِ آلَافِ مُقَاتِلٍ لِقِتَالِ الرُّومِ فِي مُؤْتَةَ بَعْدَ قَتْلِهِمْ مَبْعُوثَهُ[cite: 1].
  • الْتَقَى الْجَيْشَانِ، وَبَدَأَتْ حَرْبٌ ضَرُوسٌ، وَقَاتَلَ قَادَةُ الْمُسْلِمِينَ بِبَسَالَةٍ[cite: 1].
  • اسْتُشْهِدَ الْقَادَةُ الثَّلَاثَةُ تِبَاعاً: زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، ثُمَّ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ[cite: 1].
  • اسْتَلَمَ الرَّايَةَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَعَدَّ خُطَّةً ذَكِيَّةً لِلِانْسِحَابِ، حَيْثُ غَيَّرَ تَرْتِيبَ الْجَيْشِ وَأَوْهَمَ الرُّومَ بِوُصُولِ مَدَدٍ كَبِيرٍ[cite: 1].
  • تَرَاجَعَ الرُّومُ، وَتَمَكَّنَ خَالِدٌ مِنْ الْعَوْدَةِ بِالْجَيْشِ بِسَلَامٍ إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ[cite: 1].

الْقِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ (صفحة 58)

أَسْتَخْلِصُ بَعْضَ الْقِيَمِ الْمُسْتَفَادَةِ مِنَ الدَّرْسِ.
الْإِجَابَةُ:
  • 1. أُقَدِّرُ تَضْحِيَاتِ الصَّحَابَةِ الْكِرَامِ فِي الدِّفَاعِ عَنْ دِينِ الْإِسْلَامِ[cite: 1].
  • 2. أَتَحَلَّى بِالشَّجَاعَةِ وَالْإِقْدَامِ عِنْدَ الدِّفَاعِ عَنِ الْحَقِّ وَعَنِ الْوَطَنِ[cite: 1].
  • 3. أَقْتَدِي بِحِكْمَةِ الْقَادَةِ فِي إِدَارَةِ الْأَزَمَاتِ وَحَقْنِ الدِّمَاءِ (كَمَا فَعَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ)[cite: 1].

التَّقْوِيمُ وَالْمُرَاجَعَةُ (ص 59)

السُّؤَالُ الْأَوَّلُ

أُوَضِّحُ سَبَبَ حُدُوثِ مَعْرَكَةِ مُؤْتَةَ.
السَّبَبُ:

بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ الصَّحَابِيَّ الْحَارِثَ بْنَ عُمَيْرٍ الْأَزْدِيَّ بِرِسَالَةٍ إِلَى حَاكِمِ بُصْرَى فِي الشَّامِ لِيَدْعُوَهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَاعْتَرَضَ طَرِيقَهُ أَحَدُ أُمَرَاءِ الرُّومِ وَقَتَلَهُ، وَهُوَ سُلُوكٌ مُخَالِفٌ لِعَادَةِ عَدَمِ التَّعَرُّضِ لِلرُّسُلِ. فَغَضِبَ النَّبِيُّ ﷺ وَجَهَّزَ جَيْشاً؛ حِفْظاً لِهَيْبَةِ دَوْلَةِ الْإِسْلَامِ، وَتَأْدِيباً لِمَنِ اعْتَدَى عَلَى مَبْعُوثِهِ[cite: 1].

السُّؤَالُ الثَّانِي

أَذْكُرُ أَسْمَاءَ قَادَةِ جَيْشِ الْمُسْلِمِينَ الْأَرْبَعَةِ فِي مَعْرَكَةِ مُؤْتَةَ.
الْقَادَةُ عَلَى التَّرْتِيبِ:
  • 1. زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ[cite: 1].
  • 2. جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ[cite: 1].
  • 3. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ[cite: 1].
  • 4. خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ[cite: 1].

السُّؤَالُ الثَّالِثُ

أَشْرَحُ تَفَاصِيلَ الْخُطَّةِ الَّتِي اتَّبَعَهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مَعْرَكَةِ مُؤْتَةَ لِإِنْقَاذِ جَيْشِ الْمُسْلِمِينَ.
تَفَاصِيلُ الْخُطَّةِ:

قَرَّرَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ الِانْسِحَابَ بِالْجَيْشِ تَدْرِيجِيّاً لِعَدَمِ تَكَافُؤِ الطَّرَفَيْنِ وَحَقْناً لِدِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ، فَأَعَدَّ خُطَّةً ذَكِيَّةً تَتَمَثَّلُ فِي:

  • تَغْيِيرِ تَرْتِيبِ الْجَيْشِ: فَجَعَلَ الْمُقَدِّمَةَ مُؤَخَّرَةً، وَالْمُؤَخَّرَةَ مُقَدِّمَةً، وَالْمَيْمَنَةَ مَيْسَرَةً، وَالْمَيْسَرَةَ مَيْمَنَةً، لِيَرَى الرُّومُ وُجُوهاً جَدِيدَةً[cite: 1].
  • جَعَلَ الْخُيُولَ تَأْتِي مِنْ بَعِيدٍ وَتُثِيرُ الْغُبَارَ بِحَوَافِرِهَا؛ لِيُوهِمَ الرُّومَ أَنَّ مَدَداً قَدْ جَاءَ لِلْمُسْلِمِينَ[cite: 1].
  • انْطَلَتِ الْخِدْعَةُ عَلَى الرُّومِ وَظَنُّوا أَنَّهَا مَكِيدَةٌ، فَأَحْجَمُوا عَنِ الْمُلَاحَقَةِ، فَتَمَكَّنَ خَالِدٌ مِنَ الِانْسِحَابِ بِسَلَامٍ[cite: 1].

السُّؤَالُ الرَّابِعُ

أَذْكُرُ مَوْقِفاً مِنْ مَعْرَكَةِ مُؤْتَةَ يَدُلُّ عَلَى كُلٍّ مِمَّا يَأْتِي:
أ. الشَّجَاعَةُ.
ب. الْحِكْمَةُ.
الْمَوَاقِفُ الدَّالَّةُ:
  • أ. الشَّجَاعَةُ: مَوْقِفُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ شَجَّعَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مُلاقَاةِ الْعَدُوِّ رَغْمَ كَثْرَتِهِمْ قَائِلاً: "وَمَا نُقَاتِلُ النَّاسَ بِعَدَدٍ..."، وَمَوْقِفُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَقِتَالُهُ بِبَسَالَةٍ حَتَّى الِاسْتِشْهَادِ[cite: 1].
  • ب. الْحِكْمَةُ: مَوْقِفُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ اتَّخَذَ قَرَارَ الِانْسِحَابِ بِتَكْتِيكٍ عَسْكَرِيٍّ مُحْكَمٍ (تَبْدِيلِ الْمَوَاقِعِ وَإِثَارَةِ الْغُبَارِ) لِحَقْنِ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ حِينَ أَدْرَكَ عَدَمَ تَكَافُؤِ الْقُوَى[cite: 1].

السُّؤَالُ الْخَامِسُ: ضَعْ دَائِرَةً

أَخْتَارُ الْإِجَابَةَ الصَّحِيحَةَ فِي كُلٍّ مِمَّا يَأْتِي:
1. بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصَّحَابِيَّ الْجَلِيلَ الْحَارِثَ بْنَ عُمَيْرٍ الْأَزْدِيَّ بِرِسَالَةٍ إِلَى:
الْإِجَابَةُ الصَّحِيحَةُ هِيَ: (ج) حَاكِمِ بُصْرَى فِي الشَّامِ[cite: 1].
2. وَقَعَتْ مَعْرَكَةُ مُؤْتَةَ فِي السَّنَةِ:
الْإِجَابَةُ الصَّحِيحَةُ هِيَ: (جـ) الثَّامِنَةِ لِلْهِجْرَةِ[cite: 1].
3. لَقَّبَ النَّبِيُّ ﷺ الصَّحَابِيَّ الْجَلِيلَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِـ:
الْإِجَابَةُ الصَّحِيحَةُ هِيَ: (ب) سَيْفِ اللَّهِ[cite: 1].
4. الصَّحَابِيُّ الَّذِي أَجْمَعَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ لِقِيَادَةِ الْجَيْشِ بَعْدَ اسْتِشْهَادِ الْقَادَةِ الثَّلَاثَةِ فِي مَعْرَكَةِ مُؤْتَةَ هُوَ:
الْإِجَابَةُ الصَّحِيحَةُ هِيَ: (أ) خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ[cite: 1].
5. الصَّحَابِيُّ الَّذِي حَثَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى التَّقَدُّمِ وَالثَّبَاتِ لِلِقَاءِ الْعَدُوِّ فِي مَعْرَكَةِ مُؤْتَةَ هُوَ:
الْإِجَابَةُ الصَّحِيحَةُ هِيَ: (ج) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ[cite: 1].
6. شُيِّدَ مَقَامُ الصَّحَابِيِّ الْجَلِيلِ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرٍ الْأَزْدِيِّ فِي:
الْإِجَابَةُ الصَّحِيحَةُ هِيَ: (د) بُصَيْرَا[cite: 1].
7. أَيُّ قَادَةِ مَعْرَكَةِ مُؤْتَةَ أَنْشَدَ بَيْتَ الشِّعْرِ الآتِي (يَا حَبَّذَا الْجَنَّةُ...):
الْإِجَابَةُ الصَّحِيحَةُ هِيَ: (أ) جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ[cite: 1].
bilal
bilal
تعليقات