حل أسئلة الدَّرْسُ الْخَامِس: التَّعَايُشُ الْإِنْسَانِيّ

الدَّرْسُ الْخَامِس: التَّعَايُشُ الْإِنْسَانِيّ

أَنْشِطَةُ الدَّرْسِ

أَسْتَذْكِرُ (صفحة 66)

أَسْتَذْكِرُ ثَلَاثَةً مِنَ الْحُقُوقِ الَّتِي تَضَمَّنَتْهَا وَثِيقَةُ الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ.
الْإِجَابَةُ:
  • حُرِّيَّةُ الِاعْتِقَادِ: كَفَلَتِ الْوَثِيقَةُ لِغَيْرِ الْمُسْلِمِينَ حُرِّيَّةَ مُمَارَسَةِ شَعَائِرِهِمُ الدِّينِيَّةِ.
  • الْمُسَاوَاةُ وَالْعَدْلُ: تَمَتُّعُ جَمِيعِ أَفْرَادِ الْمُجْتَمَعِ بِالْحُقُوقِ ذَاتِهَا دُونَ تَمْيِيزٍ بِنَاءً عَلَى الدِّينِ أَوْ الْعِرْقِ.
  • حَقُّ الْأَمْنِ وَالْحِمَايَةِ: التَّعَاوُنُ فِي الدِّفَاعِ عَنِ الْمَدِينَةِ ضِدَّ أَيِّ عُدْوَانٍ خَارِجِيٍّ.

أَسْتَنْتِجُ (صفحة 68)

أَقْرَأُ فِيمَا يَأْتِي نَصَّ الْعُهْدَةِ الْعُمَرِيَّةِ، ثُمَّ أَسْتَنْتِجُ مَبَادِئَ التَّعَايُشِ الْإِنْسَانِيِّ الْوَارِدَةَ فِيهَا:
الشَّرْحُ وَالِاسْتِنْتَاجُ:

مِنْ خِلَالِ نَصِّ الْعُهْدَةِ الْعُمَرِيَّةِ الَّتِي أَعْطَاهَا الْخَلِيفَةُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِأَهْلِ إِيلْيَاءَ (الْقُدْسِ)، نَسْتَنْتِجُ الْمَبَادِئَ الْآتِيَةَ:

  • حُرِّيَّةُ الِاعْتِقَادِ: وَتَظْهَرُ فِي قَوْلِهِ (لَا يُكْرَهُونَ عَلَى دِينِهِمْ).
  • حِمَايَةُ دُورِ الْعِبَادَةِ: وَتَظْهَرُ فِي قَوْلِهِ (أَنَّهُ لَا تُسْكَنُ كَنَائِسُهُمْ وَلَا تُهْدَمُ).
  • حِفْظُ الْكَرَامَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ وَحِمَايَةُ الْأَنْفُسِ وَالْأَمْوَالِ: وَتَظْهَرُ فِي قَوْلِهِ (أَعْطَاهُمْ أَمَاناً لِأَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ).

الْقِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ (صفحة 70)

أَسْتَخْلِصُ بَعْضَ الْقِيَمِ الْمُسْتَفَادَةِ مِنَ الدَّرْسِ.
الْإِجَابَةُ:
  • 1) أُقَدِّرُ حِرْصَ الْإِسْلَامِ عَلَى مُرَاعَاةِ التَّنَوُّعِ وَالتَّعَدُّدِيَّةِ الثَّقَافِيَّةِ وَالدِّينِيَّةِ.
  • 2) أَحْتَرِمُ الْآخَرِينَ عَلَى اخْتِلَافِ مُعْتَقَدَاتِهِمْ وَأَعْرَاقِهِمْ وَثَقَافَاتِهِمْ.
  • 3) أَلْتَزِمُ بِمَبَادِئِ الْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ فِي التَّعَامُلِ مَعَ جَمِيعِ النَّاسِ.

التَّقْوِيمُ وَالْمُرَاجَعَةُ (ص 71)

السُّؤَالُ الْأَوَّلُ

أُبَيِّنُ الْمَقْصُودَ بِمَفْهُومِ التَّعَايُشِ الْإِنْسَانِيِّ.
التَّعَايُشُ الْإِنْسَانِيُّ: هُوَ احْتِرَامُ الْآخَرِينَ عَلَى اخْتِلَافِ مُعْتَقَدَاتِهِمْ وَأَعْرَاقِهِمْ وَثَقَافَاتِهِمْ، وَالتَّعَامُلُ مَعَهُمْ فِي جَوَانِبِ الْحَيَاةِ الْمُتَعَدِّدَةِ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَفْقَ مَبَادِئِ الشَّرِيعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَأَحْكَامِهَا.

السُّؤَالُ الثَّانِي

أَذْكُرُ ثَلَاثَةً مِنْ مَبَادِئِ التَّعَايُشِ الْإِنْسَانِيِّ.
الْإِجَابَةُ:
  • 1. وَحْدَةُ الْأَصْلِ الْبَشَرِيِّ.
  • 2. الْكَرَامَةُ الْإِنْسَانِيَّةُ.
  • 3. الْعَدَالَةُ (وَكَذَلِكَ: الْحِوَارُ بِالْحُسْنَى، وَالْبِرُّ وَالْإِحْسَانُ).

السُّؤَالُ الثَّالِثُ

أُوَضِّحُ كَيْفَ كَفَلَ الْإِسْلَامُ لِغَيْرِ الْمُسْلِمِ حُرِّيَّةَ الِاعْتِقَادِ.
الشَّرْحُ وَالدَّلِيلُ:

كَفَلَ الْإِسْلَامُ ذَلِكَ مِنْ خِلَالِ التَّعَايُشِ الدِّينِيِّ؛ حَيْثُ سَمَحَ لِأَهْلِ الدِّيَانَاتِ الْأُخْرَى بِحُرِّيَّةِ الِاعْتِقَادِ، وَحُرِّيَّةِ مُمَارَسَةِ شَعَائِرِهِمُ الدِّينِيَّةِ، وَعَدَمِ الِاعْتِدَاءِ عَلَى أَمَاكِنِ عِبَادَتِهِمْ.

الدَّلِيلُ الشَّرْعِيُّ: قَالَ تَعَالَى: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ [الكافرون: 6].

السُّؤَالُ الرَّابِعُ

أُعَلِّلُ: نَهَى الْإِسْلَامُ عَنِ الْجِدَالِ الْمَذْمُومِ.
التَّعْلِيلُ: لِأَنَّ الْجِدَالَ الْمَذْمُومَ يُزَعْزِعُ دَعَائِمَ التَّعَايُشِ السِّلْمِيِّ، وَقَدْ نَهَى الْإِسْلَامُ الْمُسْلِمِينَ عَنْ سَبِّ الْآخَرِينَ وَشَتْمِ آلِهَتِهِمْ لِئَلَّا يُؤَدِّي ذَلِكَ إِلَى الِاعْتِدَاءِ وَالْعَدَاوَةِ.

السُّؤَالُ الْخَامِسُ

أُبَيِّنُ أَثَرَ التَّعَايُشِ السِّيَاسِيِّ فِي الْمُجْتَمَعِ.
الْإِجَابَةُ:

يُسْهِمُ التَّعَايُشُ السِّيَاسِيُّ فِي الْحِفَاظِ عَلَى السِّلْمِ وَالْأَمْنِ الدَّاخِلِيَّيْنِ، كَمَا يُتِيحُ لِغَيْرِ الْمُسْلِمِينَ الْمُشَارَكَةَ فِي السُّلْطَةِ السِّيَاسِيَّةِ ضِمْنَ حَقِّ الْمُوَاطَنَةِ فِي الدَّوْلَةِ.

السُّؤَالُ السَّادِسُ

أَسْتَنْتِجُ دَلَالَةَ النُّصُوصِ الشَّرْعِيَّةِ الْآتِيَةِ عَلَى مَبَادِئِ التَّعَايُشِ الْإِنْسَانِيِّ فِي الْإِسْلَامِ:
جَدْوَلُ الِاسْتِنْتَاجِ:
النَّصُّ الشَّرْعِيُّ دَلَالَتُهُ
قَالَ تَعَالَى: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ مَبْدَأُ الْبِرِّ وَالْإِحْسَانِ لِغَيْرِ الْمُسْلِمِينَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي ءَادَمَ﴾ مَبْدَأُ الْكَرَامَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ لِجَمِيعِ الْبَشَرِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ مَبْدَأُ الْعَدَالَةِ (إِعْطَاءُ كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ).

السُّؤَالُ السَّابِعُ: أَخْتَارُ الْإِجَابَةَ الصَّحِيحَةَ

1. وَفَاةُ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ هِيَ دَلِيلٌ عَلَى التَّعَايُشِ:
أ. الِاقْتِصَادِيِّ.
ب. الدِّينِيِّ.
جـ. الدَّوْلِيِّ.
د. السِّيَاسِيِّ.
التَّحْلِيلُ:

الرَّهْنُ يُعَدُّ مُعَامَلَةً مَالِيَّةً وَتِجَارِيَّةً، وَهَذَا يَنْدَرِجُ تَحْتَ مُشَارَكَةِ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ فِي الْحَيَاةِ الِاقْتِصَادِيَّةِ، مِمَّا يَدُلُّ عَلَى التَّعَايُشِ الِاقْتِصَادِيِّ.

الْإِجَابَةُ الصَّحِيحَةُ هِيَ: (أ) الِاقْتِصَادِيِّ.
2. مَظْهَرُ التَّعَايُشِ الدَّالُّ عَلَى حَقِّ الْمُوَاطَنَةِ لِغَيْرِ الْمُسْلِمِينَ دَاخِلَ الْمُجْتَمَعِ هُوَ التَّعَايُشُ:
أ. الدِّينِيُّ.
ب. السِّيَاسِيُّ.
جـ. الِاجْتِمَاعِيُّ.
د. الِاقْتِصَادِيُّ.
التَّحْلِيلُ:

حَقُّ الْمُوَاطَنَةِ وَالْمُشَارَكَةُ فِي السُّلْطَةِ السِّيَاسِيَّةِ، كَمَا جَاءَ فِي وَثِيقَةِ الْمَدِينَةِ، هُوَ تَعْبِيرٌ مُبَاشِرٌ عَنْ مَفْهُومِ التَّعَايُشِ السِّيَاسِيِّ فِي الدَّوْلَةِ.

الْإِجَابَةُ الصَّحِيحَةُ هِيَ: (ب) السِّيَاسِيُّ.
3. مَظْهَرُ التَّعَايُشِ الَّذِي يَقُومُ عَلَى التَّعَامُلِ بِالْمِثْلِ هُوَ التَّعَايُشُ:
أ. الِاجْتِمَاعِيُّ.
ب. الِاقْتِصَادِيُّ.
جـ. الدَّوْلِيُّ.
د. السِّيَاسِيُّ.
التَّحْلِيلُ:

إِقَامَةُ عَلَاقَاتٍ مَعَ الدُّوَلِ الْأُخْرَى، وَتَبَادُلُ الْمَصَالِحِ بَعِيداً عَنِ الصِّدَامِ اسْتِنَاداً إِلَى مَبْدَأِ التَّعَامُلِ بِالْمِثْلِ هُوَ مِنْ خَصَائِصِ التَّعَايُشِ الدَّوْلِيِّ.

الْإِجَابَةُ الصَّحِيحَةُ هِيَ: (جـ) الدَّوْلِيُّ.
bilal
bilal
تعليقات