التَّحْلِيل وَالِاسْتِنْتَاج
السُّؤَال 1 (صَفْحَة 131)
هَذَا النَّشَاط يَعْتَمِد عَلَى الْقِرَاءَات الْعَمَلِيَّة الَّتِي حَصَلْتَ عَلَيْهَا فِي الْمُخْتَبَر. لِتَمْثِيلِها:
- ارْسُم مِحْوَراً أُفُقِيّاً (x) لِيُمَثِّل فَرْق الْجُهْد \(V\) بِوَحْدَة الْفُولْت.
- ارْسُم مِحْوَراً رَأْسِيّاً (y) لِيُمَثِّل التَّيَّار \(I\) بِوَحْدَة الْأَمْبِير.
- عَيِّن النِّقَاط (الْجُهْد، التَّيَّار) لِكُلّ قِرَاءَة.
- ارْسُم أَفْضَل خَطّ مُسْتَقِيم يَمُرّ بِأَكْبَر عَدَد مُمْكِن مِنْ النِّقَاط لِكُلّ مُقَاوَمَة.
سَيَنْتُج لَدَيْك ثَلَاثَة خُطُوط مُسْتَقِيمَة تَمُرّ بِنُقْطَة الْأَصْل، كُلّ خَطّ يُمَثِّل إِحْدَى الْمُقَاوَمَات الثَّلَاث.
السُّؤَال 2 (صَفْحَة 131)
يُمَثِّل الْمَيْل فِي الرَّسْم الْبَيَانِيّ السَّابِق (التَّغَيُّر فِي الصَّادَات / التَّغَيُّر فِي السِّينَات):
وَمِنْ قَانُون أُوم، نَعْلَم أَنَّ الْمُقَاوَمَة هِيَ النِّسْبَة بَيْن فَرْق الْجُهْد وَالتَّيَّار:
لِذَلِك، تَكُون قِيمَة الْمُقَاوَمَة هِيَ مَقْلُوب الْمَيْل لِكُلّ خَطّ:
تُطَبَّق هَذِهِ الْخُطْوَة رِيَاضِيّاً عَلَى قِرَاءَاتِك لِاسْتِخْرَاج قِيمَة لِكُلِّ مُقَاوَمَة بِوَحْدَة (\(\Omega\)).
السُّؤَال 3 (صَفْحَة 131)
بِمَا أَنَّ الرَّسْم الْبَيَانِيّ لِكُلّ مُقَاوَمَة عِبَارَة عَنْ خَطّ مُسْتَقِيم، فَهَذَا يَعْنِي أَنَّ مَيْل الْمُنْحَنَى ثَابِت لَا يَتَغَيَّر مَعَ تَغَيُّر فَرْق الْجُهْد.
قِيمَة كُلّ مُقَاوَمَة ثَابِتَة (لِأَنَّهَا تُطِيع قَانُون أُوم)، وَلَكِنَّهَا تَخْتَلِف مِنْ مُقَاوَمَة إِلَى أُخْرَى حَسَب اخْتِلَاف مَيْل الْخَطّ الْخَاصّ بِهَا.
السُّؤَال 4 (صَفْحَة 131)
لَيْسَت كُلّ الْمَوَادّ تُحَافِظ عَلَى نِسْبَة ثَابِتَة بَيْن فَرْق الْجُهْد وَالتَّيَّار (مُقَاوَمَة ثَابِتَة). الْمَوَادّ الَّتِي تَسْلُك هَذَا السُّلُوك (ذَات الْعَلَاقَة الْخَطِّيَّة) تُسَمَّى مُوصِلَات أُومِيَّة.
لَا. هُنَاكَ مَوَادّ أُخْرَى، مِثْل أَشْبَاه الْمُوصِلَات وَالْوَصْلَات الثُّنَائِيَّة (الدِّيُود)، لَا تَكُون النِّسْبَة فِيهَا بَيْن فَرْق الْجُهْد وَالتَّيَّار ثَابِتَة. بَلْ تَتَغَيَّر مُقَاوَمَتُهَا بِتَغَيُّر الْجُهْد، وَتُسَمَّى مُوصِلَات لَاأُومِيَّة.