الدَّرْسُ: جُهُودُ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ فِي خِدْمَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ
أَسْئِلَةُ الدَّرْسِ وَالْأَنْشِطَةِ
أَسْتَنْتِجُ (صفحة 44)
لِأَنَّهُ الرِّسَالَةُ الْخَاتَمَةُ لِلْبَشَرِيَّةِ، وَمُعْجِزَةُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَالِدَةُ، فَتَكَفَّلَ اللَّهُ بِحِفْظِهِ مِنْ أَيِّ تَحْرِيفٍ أَوْ تَبْدِيلٍ.
أُقَارِنُ (صفحة 46)
| وَجْهُ الْمُقَارَنَةِ | الْجَمْعُ | النَّسْخُ |
|---|---|---|
| الْخَلِيفَةُ الَّذِي تَمَّتِ الْعَمَلِيَّةُ فِي عَهْدِهِ | أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ | عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ |
| اسْمُ الصَّحَابِيِّ الَّذِي أَشَارَ بِالْعَمَلِيَّةِ | عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ | حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ |
| سَبَبُ الشُّرُوعِ فِي الْعَمَلِيَّةِ | ارْتِدَادُ كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ، وَاسْتِشْهَادُ عَدَدٍ كَبِيرٍ مِنْ حَفَظَةِ الْقُرْآنِ فِي حُرُوبِ الرِّدَّةِ خَشْيَةَ ضَيَاعِهِ | دُخُولُ أَقْوَامٍ جَدِيدَةٍ فِي الْإِسْلَامِ وَاخْتِلَافُهُمْ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ بِسَبَبِ اخْتِلَافِ اللِّهَجَاتِ وَاللُّغَاتِ |
| الْمُكَلَّفُونَ بِالْعَمَلِيَّةِ | زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ | زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ بِمُسَاعَدَةِ مَجْمُوعَةٍ مِنْ كُتَّابِ الْوَحْيِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ |
| طَبِيعَةُ الْعَمَلِيَّةِ | جَمْعُ الْقُرْآنِ الْمَكْتُوبِ فِي صُحُفٍ مُتَفَرِّقَةٍ فِي مُصْحَفٍ وَاحِدٍ | نَسْخُ عِدَّةِ نُسَخٍ مِنَ الْمُصْحَفِ الشَّرِيفِ وَإِرْسَالُهَا إِلَى الْأَمْصَارِ |
أُفَكِّرُ (صفحة 47)
لِأَنَّ أَلْفَاظَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ مُعْجِزَةٌ بِلُغَتِهَا الْعَرَبِيَّةِ بَلَاغَةً وَفَصَاحَةً وَإِعْجَازاً، وَلَا يُمْكِنُ لِأَيِّ لُغَةٍ أُخْرَى أَنْ تَسْتَوْعِبَ أَوْ تَنْقُلَ هَذَا الْإِعْجَازَ بِتَرْجَمَةٍ حَرْفِيَّةٍ تَتَطَابَقُ مَعَ الْمَعْنَى الْمُرَادِ بِكُلِّ أَبْعَادِهِ.
أَبْحَثُ عَنْ (صفحة 47)
أَسْتَخْلِصُ (صفحة 48)
- (1) أُقَدِّرُ جُهُودَ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ فِي خِدْمَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.
- (2) أَحْرِصُ عَلَى تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَحِفْظِهِ، وَتَعَلُّمِ أَحْكَامِ تَجْوِيدِهِ.
- (3) أُسَاهِمُ فِي نَشْرِ عُلُومِ الْقُرْآنِ وَتَعْلِيمِهِ لِلْآخَرِينَ قَدْرَ اسْتِطَاعَتِي.
التَّقْوِيمُ وَالْمُرَاجَعَةُ
السُّؤَالُ 1 (صفحة 49)
- أ. التَّفْسِيرُ بِالْمَأْثُورِ: هُوَ مَا نُقِلَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَفْسِيرٍ لِلْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَأَقْوَالِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ.
- ب. الرَّسْمُ الْعُثْمَانِيُّ: هُوَ اسْمٌ أُطْلِقَ عَلَى الطَّرِيقَةِ الَّتِي كُتِبَتْ بِهَا كَلِمَاتُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَحُرُوفُهُ فِي الْمُصْحَفِ زَمَنَ سَيِّدِنَا عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
السُّؤَالُ 2 (صفحة 49)
- أَوَّلًا: الطِّبَاعَةُ: حَيْثُ طُبِعَتْ نُسَخٌ كَثِيرَةٌ مِنَ الْمُصْحَفِ الشَّرِيفِ وَوُزِّعَتْ فِي مُخْتَلَفِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ.
- ثَانِياً: التَّرْجَمَةُ: تُرْجِمَتْ مَعَانِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ إِلَى مُعْظَمِ لُغَاتِ الْعَالَمِ لِنَشْرِ الدَّعْوَةِ.
- ثَالِثاً: الْخِدْمَاتُ التِّقْنِيَّةُ: مِثْلُ إِنْشَاءِ الْمَوَاقِعِ الْإِلِكْتُرُونِيَّةِ، وَالْقَنَوَاتِ الْفَضَائِيَّةِ، وَتَطْبِيقَاتِ الْهَوَاتِفِ الْمَحْمُولَةِ.
السُّؤَالُ 3 (صفحة 49)
أ. جَمْعُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ فِي عَهْدِ الْخَلِيفَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
ب. نَسْخُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ فِي عَهْدِ الْخَلِيفَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
ج. ظُهُورُ تَرْجَمَاتٍ لِمَعَانِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ شَمِلَتْ مُخْتَلَفَ لُغَاتِ الْعَالَمِ.
- أ. سَبَبُ الْجَمْعِ: بِسَبَبِ ارْتِدَادِ كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ عَنِ الْإِسْلَامِ، وَاسْتِشْهَادِ عَدَدٍ كَبِيرٍ مِنْ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ وَحُفَّاظِهِ فِي حُرُوبِ الرِّدَّةِ، فَخَشِيَ الصَّحَابَةُ مِنْ ضَيَاعِهِ.
- ب. سَبَبُ النَّسْخِ: بِسَبَبِ دُخُولِ أَقْوَامٍ جَدِيدَةٍ فِي الْإِسْلَامِ، وَأَدَّى اخْتِلَافُهُمْ فِي اللِّهْجَةِ وَاللُّغَةِ إِلَى اخْتِلَافِهِمْ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.
- ج. سَبَبُ التَّرْجَمَةِ: بُغْيَةَ إِيصَالِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَرِسَالَتِهِ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، وَنَشْرِ الدَّعْوَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ لِغَيْرِ النَّاطِقِينَ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ.
السُّؤَالُ 4 (صفحة 49)
- أ. يُعَدُّ كِتَابُ (أَنْوَارِ التَّنْزِيلِ) لِلْبَيْضَاوِيِّ مِنَ التَّفَاسِيرِ الَّتِي عُنِيَتْ بِالْأَحْكَامِ الْفِقْهِيَّةِ. ( X )
التَّوْضِيحُ: اهْتَمَّ الْبَيْضَاوِيُّ بِالْجَانِبِ الْبَلَاغِيِّ، بَيْنَمَا الْقُرْطُبِيُّ هُوَ مَنِ اهْتَمَّ بِالْأَحْكَامِ الْفِقْهِيَّةِ. - ب. الصَّحَابِيُّ الْجَلِيلُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هُوَ أَحَدُ الَّذِينَ عَلَّمُوا النَّاسَ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ. ( √ )
- ج. كُتِبَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ كَامِلًا فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ( √ )
التَّوْضِيحُ: كَانَ مَكْتُوباً كَامِلًا وَلَكِنْ فِي صُحُفٍ مُتَفَرِّقَةٍ. - د. أَلَّفَ الْإِمَامُ الرَّازِيُّ كِتَابَ (الْبُرْهَانِ فِي عُلُومِ الْقُرْآنِ). ( X )
التَّوْضِيحُ: مُؤَلِّفُ الْكِتَابِ هُوَ الْإِمَامُ الزَّرْكَشِيُّ وَلَيْسَ الرَّازِيَّ.
السُّؤَالُ 5: اخْتِيَارٌ مِنْ مُتَعَدِّدٍ (صفحة 49)
أ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
ب. زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
جـ. زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
د. سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
أَمَرَ الْخَلِيفَةُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ الصَّحَابِيَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ بِجَمْعِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ؛ لِمُلَازَمَتِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَهِمَّتِهِ الْعَالِيَةِ، وَحِفْظِهِ الْكَامِلِ.
أ. أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
ب. عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
جـ. عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
د. عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ.
تَمَّ نَقْطُ الْحُرُوفِ الْمُتَشَابِهَةِ عَلَى يَدِ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ وَنَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، وَذَلِكَ كَانَ فِي عَهْدِ الْخَلِيفَةِ الْأُمَوِيِّ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ.
أ. عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.
ب. مَيْمُونَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.
جـ. حَفْصَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.
د. أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.
حُفِظَ الْمُصْحَفُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرَ، ثُمَّ اسْتَقَرَّ عِنْدَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ السَّيِّدَةِ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.
أ. الْقُرْطُبِيُّ.
ب. الْبَيْضَاوِيُّ.
جـ. ابْنُ كَثِيرٍ.
د. الزَّرْكَشِيُّ.
مِنَ الْمُؤَلَّفَاتِ الَّتِي عُنِيَتْ بِعُلُومِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ كِتَابُ (الْبُرْهَانِ فِي عُلُومِ الْقُرْآنِ) لِلْإِمَامِ الزَّرْكَشِيِّ.