حل أسئلة درس الدَّرْسُ الْخَامِس: دَوْرُ الرِّيَاحِ فِي تَشْكِيلِ سَطْحِ الْأَرْضِ

الدَّرْسُ الْخَامِس: دَوْرُ الرِّيَاحِ فِي تَشْكِيلِ سَطْحِ الْأَرْضِ

أَسْئِلَةُ الدَّرْسِ وَالْأَنْشِطَةِ

أَتَحَقَّقُ مِنْ تَعَلُّمِي (صفحة 42)

أُبَيِّنُ أَوْجُهَ الشَّبَهِ وَالِاخْتِلَافِ بَيْنَ الْكُثْبَانِ الطُّولِيَّةِ وَالْكُثْبَانِ الْهِلَالِيَّةِ.
جَدْوَلُ الْمُقَارَنَةِ:
وَجْهُ الْمُقَارَنَةِ الْكُثْبَانُ الطُّولِيَّةُ (السُّيُوفُ) الْكُثْبَانُ الْهِلَالِيَّةُ (الْبَرْخَانُ)
أَوْجَهُ الشَّبَهِ كِلَاهُمَا مِنْ الْأَشْكَالِ الْأَرْضِيَّةِ النَّاتِجَةِ عَنْ عَمَلِيَّاتِ الْإِرْسَابِ الرِّيحِيِّ بَعْدَ نَقْلِ الرِّمَالِ.
أَوْجَهُ الِاخْتِلَافِ (الشَّكْلُ) طَوِيلَةٌ وَضَيِّقَةٌ تَمْتَدُّ عَلَى هَيْئَةِ أَلْسِنَةٍ. شَكْلُهَا يُشْبِهُ الْهِلَالَ.
أَوْجَهُ الِاخْتِلَافِ (سَبَبُ التَّكَوُّنِ) تَتَكَوَّنُ نَتِيجَةَ هُبُوبِ الرِّيَاحِ فِي اتِّجَاهٍ وَاحِدٍ غَالِباً أَوْ فِي اتِّجَاهَيْنِ مُتَقَارِبَيْنِ لِمُدَدٍ زَمَنِيَّةٍ طَوِيلَةٍ. تَتَكَوَّنُ فِي حَالِ تَوَفُّرِ سُرْعَةِ رِيَاحٍ مُعَيَّنَةٍ، وَبِحُمُولَةٍ مُعَيَّنَةٍ، وَاتِّجَاهٍ ثَابِتٍ.

الْمُرَاجَعَةُ: الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (1) (صفحة 43)

كَيْفَ تُسْهِمُ الرِّيَاحُ فِي تَكْوِينِ الْكُثْبَانِ الرَّمْلِيَّةِ؟
التَّوْضِيحُ وَالشَّرْحُ:
  • تُسْهِمُ الرِّيَاحُ مِنْ خِلَالِ نَقْلِ الْمَوَادِّ الْمُفَتَّتَةِ وَالرِّمَالِ (عَمَلِيَّةُ النَّقْلِ).
  • عِنْدَمَا تَقِلُّ سُرْعَةُ الرِّيَاحِ وَتَفْقِدُ قُدْرَتَهَا عَلَى حَمْلِ تِلْكَ الذَّرَّاتِ، فَإِنَّهَا تَقُومُ بِتَرْسِيبِهَا (الْإِرْسَابُ الرِّيحِيُّ) فَتَتَرَاكَمُ عَلَى شَكْلِ كُثْبَانٍ رَمْلِيَّةٍ.
الْخُلَاصَةُ: تُكَوِّنُ الرِّيَاحُ الْكُثْبَانَ الرَّمْلِيَّةَ عَنْ طَرِيقِ إِرْسَابِ وَتَرْسِيبِ الرِّمَالِ الَّتِي كَانَتْ تَحْمِلُهَا عِنْدَمَا تَضْعُفُ سُرْعَتُهَا.

الْمُرَاجَعَةُ: الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (2) (صفحة 43)

مَا الْفَرْقُ بَيْنَ أَنْوَاعِ الْكُثْبَانِ الرَّمْلِيَّةِ؟
التَّوْضِيحُ وَالتَّحْلِيلُ:
  • الْكُثْبَانُ الْهِلَالِيَّةُ (الْبَرْخَانُ): شَكْلُهَا هِلَالِيٌّ، وَتَتَكَوَّنُ بِفِعْلِ رِيَاحٍ ذَاتِ اتِّجَاهٍ ثَابِتٍ، وَبِسُرْعَةٍ وَحُمُولَةٍ مُعَيَّنَةٍ.
  • الْكُثْبَانُ النَّجْمِيَّةُ: شَكْلُهَا نَجْمِيٌّ، وَتَتَكَوَّنُ نَتِيجَةَ هُبُوبِ الرِّيَاحِ الْمُحَمَّلَةِ بِالرِّمَالِ مِنْ اتِّجَاهَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ.
  • الْكُثْبَانُ الطُّولِيَّةُ (كُثْبَانُ السَّيْفِ): طَوِيلَةٌ وَضَيِّقَةٌ تَمْتَدُّ مُوَازِيَةً لِاتِّجَاهِ الرِّيَاحِ، وَتَتَكَوَّنُ بِهُبُوبِ الرِّيَاحِ مِنْ اتِّجَاهٍ وَاحِدٍ غَالِباً أَوْ اتِّجَاهَيْنِ مُتَقَارِبَيْنِ لِمُدَدٍ زَمَنِيَّةٍ طَوِيلَةٍ.

الْمُرَاجَعَةُ: الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (3) (صفحة 43)

أُوَضِّحُ سَبَبَ تَكَوُّنِ كُلٍّ مِمَّا يَأْتِي: التَّافُونِي، أَرَاضِي الرِّقِّ.
التَّوْضِيحُ وَالتَّعْلِيلُ:
  • التَّافُونِي (خَلَايَا النَّحْلِ): تَتَكَوَّنُ نَتِيجَةَ نَحْتِ الرِّيَاحِ الْمُحَمَّلَةِ بِالرِّمَالِ لِثُقُوبٍ صَغِيرَةٍ عَلَى وَاجِهَاتِ الصُّخُورِ، وَمَعَ مُرُورِ الْوَقْتِ تَتَوَسَّعُ لِتُشَكِّلَ تَجَاوِيفَ تُشْبِهُ خَلَايَا النَّحْلِ.
  • أَرَاضِي الرِّقِّ (الْمُرْتَصَفَاتُ الصَّحْرَاوِيَّةُ): تَتَكَوَّنُ بِفِعْلِ تَذْرِيَةِ الرِّيَاحِ لِذَرَّاتِ الرِّمَالِ النَّاعِمَةِ، تَارِكَةً وَرَاءَهَا الْحَصَى وَالرِّمَالَ ذَاتَ الْأَحْجَامِ الْكَبِيرَةِ وَالْمُتَوَسِّطَةِ الَّتِي لَا تَسْتَطِيعُ الرِّيَاحُ تَحْرِيكَهَا.

الْمُرَاجَعَةُ: الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (4) (صفحة 43)

أُعَدِّدُ الْأَشْكَالَ النَّاجِمَةَ عَنِ الْحَتِّ الرِّيحِيِّ.
الْأَشْكَالُ هِيَ:
  • الصُّخُورُ الِارْتِكَازِيَّةُ (الْفِطْرُ).
  • الْمَوَائِدُ الصَّحْرَاوِيَّةُ.
  • الْأَخَادِيدُ الصَّحْرَاوِيَّةُ (الْيَارْدِنْج).
  • أَرَاضِي الْحَمَادِ.
  • الْمُرْتَصَفَاتُ الصَّحْرَاوِيَّةُ (أَرَاضِي الرِّقِّ).
  • التَّافُونِي (خَلَايَا النَّحْلِ).

الْمُرَاجَعَةُ: الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (5) (صفحة 43)

أُوَضِّحُ كَيْفِيَّةَ تَكَوُّنِ كُلٍّ مِمَّا يَأْتِي: الصُّخُورُ الِارْتِكَازِيَّةُ، الْكُثْبَانُ الطُّولِيَّةُ.
التَّوْضِيحُ وَالشَّرْحُ:
  • الصُّخُورُ الِارْتِكَازِيَّةُ: تَتَكَوَّنُ عِنْدَمَا تَتَآكَلُ قَوَاعِدُ الصُّخُورِ بِفِعْلِ الرِّيَاحِ بِشَكْلٍ أَسْرَعَ مِنَ الْأَجْزَاءِ الْعُلْوِيَّةِ فِي الصَّخْرِ الْأَكْثَرِ صَلَابَةً، مِمَّا يَمْنَحُهَا شَكْلَ نَبَاتِ الْفِطْرِ.
  • الْكُثْبَانُ الطُّولِيَّةُ: تَتَكَوَّنُ نَتِيجَةَ هُبُوبِ الرِّيَاحِ فِي اتِّجَاهٍ وَاحِدٍ غَالِباً أَوْ فِي اتِّجَاهَيْنِ مُتَقَارِبَيْنِ لِمُدَدٍ زَمَنِيَّةٍ طَوِيلَةٍ، مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى نَقْلِ الرِّمَالِ وَتَرْسِيبِهَا تَدْرِيجِيّاً عَلَى هَيْئَةِ أَلْسِنَةٍ طُولِيَّةٍ مُوَازِيَةٍ لِلرِّيَاحِ.

الْمُرَاجَعَةُ: اخْتِيَارٌ مِنْ مُتَعَدِّدٍ (6) (صفحة 43)

أَخْتَارُ رَمْزَ الْإِجَابَةِ الصَّحِيحَةِ فِي مَا يَأْتِي:
الْفَرْعُ (1): مِنْ الْأَشْكَالِ الْأَرْضِيَّةِ النَّاتِجَةِ عَنِ الْإِرْسَابِ الرِّيحِيِّ:

أ- الْمَوَائِدُ الصَّخْرِيَّةُ.
ب- الْأُخْدُودُ الصَّحْرَاوِيُّ.
جـ- الْعُرُوقُ الرَّمْلِيَّةُ.
د- أَرَاضِي الرِّقِّ.

التَّحْلِيلُ: الْمَوَائِدُ، وَالْأَخَادِيدُ، وَأَرَاضِي الرِّقِّ كُلُّهَا أَشْكَالٌ نَاتِجَةٌ عَنِ الْحَتِّ (النَّحْتِ) الرِّيحِيِّ، بَيْنَمَا الْعُرُوقُ الرَّمْلِيَّةُ تَنْتُجُ عَنْ تَرَاكُمِ وَإِرْسَابِ الرِّمَالِ.

الْإِجَابَةُ الصَّحِيحَةُ هِيَ: (جـ) الْعُرُوقُ الرَّمْلِيَّةُ.
الْفَرْعُ (2): تُطْلَقُ ظَاهِرَةُ الْفِطْرِ عَلَى:

أ- الصُّخُورِ الِارْتِكَازِيَّةِ.
ب- الْمُرْتَصَفَاتِ الصَّحْرَاوِيَّةِ.
جـ- الْأَخَادِيدِ الصَّحْرَاوِيَّةِ.
د- الْكُثْبَانِ الرَّمْلِيَّةِ.

التَّحْلِيلُ: عِنْدَمَا تَتَآكَلُ قَوَاعِدُ الصُّخُورِ بِشَكْلٍ أَسْرَعَ مِنْ أَعْلَاهَا، فَإِنَّهَا تَتَّخِذُ شَكْلَ نَبَاتِ الْفِطْرِ، وَهُوَ مَا يُمَيِّزُ الصُّخُورَ الِارْتِكَازِيَّةَ.

الْإِجَابَةُ الصَّحِيحَةُ هِيَ: (أ) الصُّخُورِ الِارْتِكَازِيَّةِ.

الْمُرَاجَعَةُ: الْمُصْطَلَحَاتُ (2) (صفحة 43)

أُوَضِّحُ الْمَقْصُودَ بِكُلٍّ مِمَّا يَأْتِي: الْحَتُّ الرِّيحِيُّ، الْإِرْسَابُ الرِّيحِيُّ.
التَّوْضِيحُ:
  • الْحَتُّ الرِّيحِيُّ: هُوَ عَمَلِيَّةُ نَحْتِ الرِّيَاحِ لِلصُّخُورِ وَتَآكُلِهَا بِمُسَاعَدَةِ حَبَّاتِ الرِّمَالِ الَّتِي تَحْمِلُهَا، وَكَذَلِكَ إِزَالَةُ الرِّيَاحِ لِلْمَوَادِّ الْمُفَتَّتَةِ بِعَمَلِيَّةِ التَّذْرِيَةِ.
  • الْإِرْسَابُ الرِّيحِيُّ: هُوَ عَمَلِيَّةُ تَرَاكُمِ وَتَرْسِيبِ الْمَوَادِّ الَّتِي نَقَلَتْهَا الرِّيَاحُ (كَالرِّمَالِ) عِنْدَمَا تَقِلُّ سُرْعَةُ الرِّيَاحِ وَتَفْقِدُ قُدْرَتَهَا عَلَى الْحَمْلِ فَتَهْبِطُ عَلَى الْأَرْضِ بِأَشْكَالٍ مُخْتَلِفَةٍ مِثْلَ الْكُثْبَانِ.

الْمُرَاجَعَةُ: التَّفْكِيرُ النَّاقِدُ وَالْإِبْدَاعِيُّ (3) (صفحة 43)

لِمَاذَا يَكُونُ تَأْثِيرُ الرِّيَاحِ أَكْبَرَ فِي الْمَنَاطِقِ الصَّحْرَاوِيَّةِ الْجَافَّةِ؟
التَّعْلِيلُ وَالشَّرْحُ:
  • بِسَبَبِ قِلَّةِ الْغِطَاءِ النَّبَاتِيِّ فِي الصَّحْرَاءِ، فَالنَّبَاتَاتُ تَعْمَلُ كَمَصَدَّاتٍ تُقَلِّلُ مِنْ سُرْعَةِ الرِّيَاحِ وَتُثَبِّتُ التُّرْبَةَ بِجُذُورِهَا.
  • بِسَبَبِ الْجَفَافِ الشَّدِيدِ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى تَفَكُّكِ ذَرَّاتِ التُّرْبَةِ وَالرِّمَالِ، مِمَّا يُسَهِّلُ عَلَى الرِّيَاحِ حَمْلَهَا وَنَقْلَهَا وَاسْتِخْدَامَهَا كَأَدَوَاتٍ لِنَحْتِ صُخُورٍ أُخْرَى.

الْمُرَاجَعَةُ: التَّفْكِيرُ النَّاقِدُ وَالْإِبْدَاعِيُّ (3) (صفحة 43)

أَقْتَرِحُ طُرُقاً لِمُوَاجَهَةِ خَطَرِ الْكُثْبَانِ الرَّمْلِيَّةِ عَلَى الْمَنَاطِقِ الزِّرَاعِيَّةِ.
الِاقْتِرَاحَاتُ وَالْحُلُولُ:
  • زِرَاعَةُ مَصَدَّاتِ الرِّيَاحِ مِنَ الْأَشْجَارِ الْمُنَاسِبَةِ لِلْبِيئَةِ الْجَافَّةِ حَوْلَ الْمَنَاطِقِ الزِّرَاعِيَّةِ.
  • تَثْبِيتُ الْكُثْبَانِ الرَّمْلِيَّةِ عَنْ طَرِيقِ زِرَاعَةِ نَبَاتَاتٍ ذَاتِ جُذُورٍ عَمِيقَةٍ وَمُتَشَعِّبَةٍ تَمْنَعُ الرِّمَالَ مِنَ الْحَرَكَةِ.
  • رَشُّ الْمُشْتَقَّاتِ النِّفْطِيَّةِ أَوْ الْمَوَادِّ الصَّدِيقَةِ لِلْبِيئَةِ لِتَجْمِيعِ وَتَمَاسُكِ حَبَّاتِ الرِّمَالِ.
  • إِقَامَةُ حَوَاجِزَ مِيكَانِيكِيَّةٍ (مِثْلَ الْأَسْوَارِ الْخَشَبِيَّةِ) لِإِبْطَاءِ حَرَكَةِ زَحْفِ الرِّمَالِ.

الْمُرَاجَعَةُ: التَّفْكِيرُ النَّاقِدُ وَالْإِبْدَاعِيُّ (3) (صفحة 43)

أُكَوِّنُ تَعْمِيماً يُوَضِّحُ الْعَلَاقَةَ بَيْنَ سُرْعَةِ الرِّيَاحِ وَحَجْمِ الْحُمُولَةِ الْمَنْقُولَةِ.
التَّعْمِيمُ:

الْعَلَاقَةُ هِيَ عِلَاقَةٌ طَرْدِيَّةٌ.

الْخُلَاصَةُ: "كُلَّمَا زَادَتْ سُرْعَةُ الرِّيَاحِ، زَادَتْ قُدْرَتُهَا عَلَى حَمْلِ كَمِّيَّاتٍ أَكْبَرَ مِنَ الرِّمَالِ وَنَقْلِ ذَرَّاتٍ ذَاتِ حَجْمٍ أَكْبَرَ".

الْمُرَاجَعَةُ: الْعَمَلُ الْجَمَاعِيُّ (4) (صفحة 43)

أَتَعَاوَنُ مَعَ أَفْرَادِ مَجْمُوعَتِي عَلَى إِعْدَادِ تَقْرِيرٍ عَنِ الْأَخْطَارِ النَّاجِمَةِ عَنْ حَرَكَةِ الْكُثْبَانِ الرَّمْلِيَّةِ.
أَبْرَزُ النِّقَاطِ لِإِعْدَادِ التَّقْرِيرِ:
  • زَحْفُ الرِّمَالِ عَلَى الْأَرَاضِي الزِّرَاعِيَّةِ: مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى تَصَحُّرِهَا وَتَلَفِ الْمَحَاصِيلِ.
  • طَمْرُ الطُّرُقِ وَشَبَكَاتِ الْمُوَاصَلَاتِ: مِمَّا يُعِيقُ حَرَكَةَ السَّيْرِ وَالتِّجَارَةِ.
  • رَدْمُ مَصَادِرِ الْمِيَاهِ: مِثْلَ الْآبَارِ وَالْوَاحَاتِ، مِمَّا يُهَدِّدُ الثَّرْوَةَ الْمَائِيَّةَ.
  • تَهْدِيدُ الْمُنْشَآتِ: تَشْكِيلُ خَطَرٍ عَلَى التَّجَمُّعَاتِ السُّكَّانِيَّةِ وَالْبُنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ.
bilal
bilal
تعليقات