حل أسئلة الدَّرْسُ السَّادِسُ: دَوْرُ الْأَمْوَاجِ فِي تَشْكِيلِ سَطْحِ الْأَرْضِ

الدَّرْسُ السَّادِسُ: دَوْرُ الْأَمْوَاجِ فِي تَشْكِيلِ سَطْحِ الْأَرْضِ

الِانْتِقَال السَّرِيع إِلَى الْأَسْئِلَة وَالْأَنْشِطَة:

أَسْئِلَةُ الدَّرْسِ وَالْأَنْشِطَةِ

أَتَحَقَّقُ مِنْ تَعَلُّمِي (صفحة 44)

أُبَيِّنُ سَبَبَ تَكَوُّنِ الْجُرْفِ السَّاحِلِيِّ.
التَّوْضِيحُ وَالتَّفْسِيرُ:
  • يَنْتُجُ عَنِ الْحَتِّ الْمَائِيِّ لِلصُّخُورِ السَّاحِلِيَّةِ بِفِعْلِ حَرَكَةِ الْأَمْوَاجِ، مِمَّا يَجْعَلُ هَذِهِ الصُّخُورَ تَتَرَاجَعُ إِلَى الْخَلْفِ.
  • تَتَآكَلُ الطَّبَقَاتُ الصَّخْرِيَّةُ الْأَقَلُّ صَلَابَةً بِشَكْلٍ أَسْرَعَ مِنْ الطَّبَقَاتِ الصُّلْبَةِ.
  • تَبْقَى الصُّخُورُ الصُّلْبَةُ بَارِزَةً عَلَى شَكْلِ حَائِطٍ مُرْتَفِعٍ يُشْرِفُ عَلَى مِيَاهِ الْبَحْرِ وَمُوَازٍ لِخَطِّ السَّاحِلِ.
الْخُلَاصَةُ: يَتَكَوَّنُ الْجُرْفُ السَّاحِلِيُّ نَتِيجَةَ حَتِّ الْأَمْوَاجِ لِلصُّخُورِ السَّاحِلِيَّةِ الضَّعِيفَةِ وَتَرَدِّيهَا، مَعَ بَقَاءِ الصُّخُورِ الصُّلْبَةِ كَحَائِطٍ مُرْتَفِعٍ مُوَازٍ لِلسَّاحِلِ.

أَسْئِلَةُ الْمُرَاجَعَةِ (ص 48)

1. الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (1) (صفحة 48)

أُفَسِّرُ سَبَبَ تَكَوُّنِ الْكُهُوفِ الْكَارِسْتِيَّةِ.
التَّعْلِيلُ وَالشَّرْحُ:

تَتَكَوَّنُ الْكُهُوفُ الْكَارِسْتِيَّةُ نَتِيجَةَ عَمَلِيَّاتِ الْإِذَابَةِ الْكِيمْيَائِيَّةِ (التَّجْوِيَة الْكِيمْيَائِيَّة) لِلصُّخُورِ الْجِيرِيَّةِ، حَيْثُ تَقُومُ الْمِيَاهُ الْجَوْفِيَّةُ أَوْ مِيَاهُ الْأَمْطَارِ الْمُحَمَّلَةُ بِغَازِ ثَانِي أُكْسِيدِ الْكَرْبُونِ بِإِذَابَةِ هَذِهِ الصُّخُورِ عَبْرَ الشُّقُوقِ وَالْفَوَاصِلِ، مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى اتِّسَاعِهَا مُرُوراً بِالزَّمَنِ.

1. الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (2) (صفحة 48)

أَشْرَحُ سَبَبَ تَكَوُّنِ كُلٍّ مِنْ: الْكَهْفِ السَّاحِلِيِّ، وَالْمِسَلَّةِ السَّاحِلِيَّةِ، وَالْقَوْسِ السَّاحِلِيِّ.
التَّوْضِيحُ التَّفْصِيلِيُّ:
  • الْكَهْفُ السَّاحِلِيُّ: يَتَكَوَّنُ فِي مَنَاطِقِ الْجُرُوفِ السَّاحِلِيَّةِ كَثِيرَةِ الشُّقُوقِ؛ حَيْثُ تَتَآكَلُ الصُّخُورُ الضَّعِيفَةُ بِفِعْلِ ارْتِطَامِ الْأَمْوَاجِ مُكَوِّنَةً فَجَوَاتٍ تَتَّسِعُ لِتُصْبِحَ كُهُوفاً.
  • الْقَوْسُ السَّاحِلِيُّ: يَتَكَوَّنُ عِنْدَ امْتِدَادِ الْيَابِسَةِ كَلِسَانٍ صَخْرِيٍّ فِي الْبَحْرِ، حَيْثُ تَرْتَطِمُ بِهِ الْأَمْوَاجُ مِنْ كِلَا الْجَانِبَيْنِ، فَتَتَشَكَّلُ كُهُوفٌ بَحْرِيَّةٌ مُتَقَابِلَةٌ، يَنْدَمِجُ بَعْضُهَا بَعْضاً لِيَنْشَأَ نَفَقٌ عَلَى شَكْلِ بَوَّابَةٍ.
  • الْمِسَلَّةُ السَّاحِلِيَّةُ: تَنْشَأُ نَتِيجَةَ تَسَاقُطِ وَانْهِيَارِ أَسْقُفِ الْأَقْوَاسِ الْبَحْرِيَّةِ، مِمَّا يَتْرُكُ عَمُوداً صَخْرِيّاً بَارِزاً فِي الْبَحْرِ كَالْمِسَلَّةِ.

1. الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (3) (صفحة 48)

أُقَارِنُ بَيْنَ اللِّسَانِ الْبَحْرِيِّ وَالْحَاجِزِ الْبَحْرِيِّ.
جَدْوَلُ الْمُقَارَنَةِ (الْإِرْسَابُ الْبَحْرِيُّ):
وَجْهُ الْمُقَارَنَةِ اللِّسَانُ الْبَحْرِيُّ الْحَاجِزُ الْبَحْرِيُّ
آلِيَّةُ التَّكَوُّنِ يَتَكَوَّنُ عِنْدَمَا تَنْقُلُ التَّيَّارَاتُ الْعَائِدَةُ مِنَ الْيَابِسَةِ مُفَتَّتَاتٍ، وَعِنْدَمَا تَقِلُّ قُدْرَتُهَا عَلَى الْحَمْلِ تَتَرَسَّبُ هَذِهِ الْمَوَادُّ تَدْرِيجِيّاً. يَتَكَوَّنُ عِنْدَ نُقْطَةِ الْتِقَاءِ التَّيَّارَاتِ الْعَائِدَةِ مِنَ السَّاحِلِ مَعَ الْأَمْوَاجِ الْقَادِمَةِ مِنْ عُرْضِ الْبَحْرِ.
الشَّكْلُ وَالِامْتِدَادُ يَمْتَدُّ عَلَى هَيْئَةِ لِسَانٍ دَاخِلَ الْبَحْرِ (وَقَدْ يَصِلُ إِلَى جَزِيرَةٍ سَاحِلِيَّةٍ فَيُسَمَّى تُومْبُولُو). يَمْتَدُّ بِمُوَازَاةِ السَّاحِلِ، وَيَنْمُو لِيَمْنَعَ عُبُورَ الْمِيَاهِ فَتَتَشَكَّلُ خَلْفَهُ الْبُحَيْرَاتُ السَّاحِلِيَّةُ.

1. الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (4) (صفحة 48)

أُفَسِّرُ سَبَبَ تَشَكُّلِ الْبُحَيْرَاتِ السَّاحِلِيَّةِ.
التَّعْلِيلُ:

تَتَشَكَّلُ نَتِيجَةَ نُمُوِّ الْحَوَاجِزِ الْبَحْرِيَّةِ تَدْرِيجِيّاً قُبَالَةَ السَّاحِلِ؛ حَتَّى تُصْبِحَ قَادِرَةً عَلَى حَجْزِ مِيَاهِ الْبَحْرِ وَمَنْعِهَا مِنْ تَجَاوُزِهَا (بِاسْتِثْنَاءِ أَوْقَاتٍ مُحَدَّدَةٍ)، مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى حَصْرِ الْمِيَاهِ خَلْفَ هَذَا الْحَاجِزِ لِتَتَشَكَّلَ بَحِيرَةٌ سَاحِلِيَّةٌ مُسْتَقِلَّةٌ.

1. الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (5) (صفحة 48)

أُمَيِّزُ بَيْنَ الْجُرْفِ الْبَحْرِيِّ وَالرَّصِيفِ الْبَحْرِيِّ.
التَّمْيِيزُ وَالْفَرْقُ:
  • الْجُرْفُ الْبَحْرِيُّ (السَّاحِلِيُّ): حَافَّةٌ صَخْرِيَّةٌ مُرْتَفِعَةٌ كَالْحَائِطِ تُشْرِفُ عَلَى الْبَحْرِ، نَتَجَتْ عَنْ حَتِّ الْأَمْوَاجِ لِلطَّبَقَاتِ الصَّخْرِيَّةِ السُّفْلَى مِمَّا أَدَّى إِلَى تَرَاجُعِهَا لِلْخَلْفِ.
  • الرَّصِيفُ الْبَحْرِيُّ: مِسَاحَةٌ أَرْضِيَّةٌ مُنْبَسِطَةٌ تَظْهَرُ بَعْدَ تَرَاجُعِ الْجُرُوفِ لِدَاخِلِ الْيَابِسَةِ، تَغْمُرُهَا الْمِيَاهُ وَقْتَ الْمَدِّ وَتَتَرَاجَعُ عَنْهَا وَقْتَ الْجَزْرِ، تَكَوَّنَتْ بِفِعْلِ الْجَمْعِ بَيْنَ الْحَتِّ وَالتَّرْسِيبِ.

1. الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (6) (صفحة 48)

أَخْتَارُ رَمْزَ الْإِجَابَةِ الصَّحِيحَةِ فِي مَا يَأْتِي:
(1) مِنْ الْأَشْكَالِ الْأَرْضِيَّةِ النَّاتِجَةِ عَنِ الْإِرْسَابِ الْبَحْرِيِّ:
أ- الْجُرُوفُ السَّاحِلِيَّةُ.
ب- الْأَلْسِنَةُ الْبَحْرِيَّةُ.
جـ- الرَّصِيفُ الْبَحْرِيُّ.
د- الْأَقْوَاسُ الْبَحْرِيَّةُ.

(2) مِنْ الْأَشْكَالِ الْأَرْضِيَّةِ النَّاتِجَةِ عَنْ حَتِّ الْأَمْوَاجِ الْبَحْرِيَّةِ:
أ- الْأَقْوَاسُ الْبَحْرِيَّةُ.
ب- التُّومْبُولُو.
جـ- الْحَوَاجِزُ الْبَحْرِيَّةُ.
د- الْأَلْسِنَةُ الْبَحْرِيَّةُ.
التَّحْلِيلُ وَالِاسْتِنْتَاجُ:
  • (1) الْإِرْسَابُ الْبَحْرِيُّ يَنْتُجُ عَنْهُ (الْحَوَاجِزُ، الْأَلْسِنَةُ، التُّومْبُولُو). لِذَلِكَ الْإِجَابَةُ (ب).
  • (2) حَتُّ الْأَمْوَاجِ يَنْتُجُ عَنْهُ (الْجُرُوفُ، الْكُهُوفُ، الْأَقْوَاسُ، الْمِسَلَّاتُ). لِذَلِكَ الْإِجَابَةُ (أ).
الْإِجَابَاتُ النِّهَائِيَّةُ:
إِجَابَةُ (1) الصَّحِيحَةُ هِيَ: ب- الْأَلْسِنَةُ الْبَحْرِيَّةُ.
إِجَابَةُ (2) الصَّحِيحَةُ هِيَ: أ- الْأَقْوَاسُ الْبَحْرِيَّةُ.

2. الْمُصْطَلَحَاتُ (صفحة 48)

أُوَضِّحُ الْمَقْصُودَ بِكُلٍّ مِمَّا يَأْتِي: الْحَتُّ الْبَحْرِيُّ، الْإِرْسَابُ الْبَحْرِيُّ، التُّومْبُولُو.
التَّعَارِيفُ:
  • الْحَتُّ الْبَحْرِيُّ: هُوَ عَمَلِيَّةُ تَآكُلِ الصُّخُورِ السَّاحِلِيَّةِ وَنَحْتِهَا نَتِيجَةَ الِارْتِطَامِ الْمُسْتَمِرِّ لِلْأَمْوَاجِ، مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى تَشْكِيلِ مَعَالِمَ كَالْجُرُوفِ وَالْأَقْوَاسِ.
  • الْإِرْسَابُ الْبَحْرِيُّ: هُوَ عَمَلِيَّةُ تَرَاكُمِ وَإِلْقَاءِ الْمُفَتَّتَاتِ الصَّخْرِيَّةِ وَالرِّمَالِ الَّتِي حَمَلَتْهَا التَّيَّارَاتُ الْمَائِيَّةُ عِنْدَمَا تَقِلُّ قُدْرَتُهَا عَلَى الْحَمْلِ.
  • التُّومْبُولُو: لِسَانٌ بَحْرِيٌّ يَمْتَدُّ دَاخِلَ مِيَاهِ الْبَحْرِ لِيَصِلَ إِلَى جَزِيرَةٍ سَاحِلِيَّةٍ وَيَرْبِطَهَا بِالْيَابِسَةِ.

3. التَّفْكِيرُ النَّاقِدُ وَالْإِبْدَاعِيُّ (1) (صفحة 48)

أُفَسِّرُ: تُعَدُّ الْبُحَيْرَاتُ السَّاحِلِيَّةُ وِجْهَاتٍ مُفَضَّلَةً لِلسُّيَّاحِ.
التَّفْسِيرُ:

بِسَبَبِ حِمَايَتِهَا مِنَ الْأَمْوَاجِ الْعَاتِيَةِ بِفِعْلِ الْحَوَاجِزِ الْبَحْرِيَّةِ، مِمَّا يَجْعَلُ مِيَاهَهَا هَادِئَةً وَآمِنَةً لِلْمُمَارَسَاتِ الرِّيَاضِيَّةِ (كَالسِّبَاحَةِ)، إِلَى جَانِبِ جَمَالِهَا الطَّبِيعِيِّ وَتَنَوُّعِهَا الْبِيئِيِّ الَّذِي يَجْذِبُ الزُّوَّارَ لِلِاسْتِجْمَامِ وَالرَّاحَةِ.

3. التَّفْكِيرُ النَّاقِدُ وَالْإِبْدَاعِيُّ (2) (صفحة 48)

أَسْتَنْتِجُ سَبَبَ كُلٍّ مِمَّا يَأْتِي: تَضَعُ الدُّوَلُ حُدُوداً لِإِقَامَةِ الْمُنْشَآتِ عَلَى ضِفَافِ الْأَنْهَارِ وَعَلَى طُولِ الشَّوَاطِئِ.
الِاسْتِنْتَاجُ وَالتَّعْلِيلُ:
  • الْحِمَايَةُ مِنَ الْمَخَاطِرِ الطَّبِيعِيَّةِ: لِتَجَنُّبِ خَطَرِ الْفَيَضَانَاتِ الْمُفَاجِئَةِ أَوِ ارْتِفَاعِ مَنْسُوبِ الْمِيَاهِ وَالْأَعَاصِيرِ.
  • تَجَنُّبُ خَطَرِ الْحَتِّ وَالتَّعْرِيَةِ: حَيْثُ تَتَعَرَّضُ السَّوَاحِلُ وَالضِّفَافُ لِلتَّآكُلِ الْمُسْتَمِرِّ، مِمَّا يُهَدِّدُ أَسَاسَاتِ الْمَبَانِي بِالِانْهِيَارِ.
  • حِمَايَةُ النِّظَامِ الْبِيئِيِّ: لِلْمُحَافَظَةِ عَلَى التَّوَازُنِ الْبِيئِيِّ لِلشَّوَاطِئِ مِنْ التَّلَوُّثِ.

أَنْشِطَةٌ: الْعَمَلُ الْجَمَاعِيُّ (صفحة 48)

أَتَعَاوَنُ مَعَ أَفْرَادِ مَجْمُوعَتِي عَلَى إِعْدَادِ عَرْضٍ تَقْدِيمِيٍّ يَحْتَوِي صُوَراً تَسْتَعْرِضُ مَا يَأْتِي: الْأَشْكَالَ النَّاتِجَةَ عَنِ التَّجْوِيَةِ، الْحَتِّ الْمَائِيِّ وَإِرْسَابَاتِهِ، الْحَتِّ الرِّيحِيِّ وَإِرْسَابَاتِهِ، الْحَتِّ الْبَحْرِيِّ وَإِرْسَابَاتِهِ.
خُطَّةُ الْعَرْضِ التَّقْدِيمِيِّ الْمُقْتَرَحَةُ:
  • الشَّرِيحَةُ 1 (التَّجْوِيَةُ): صُوَرٌ لِتَكَسُّرِ الصُّخُورِ بِفِعْلِ تَجَمُّدِ الْمِيَاهِ، أَوِ الْكُهُوفِ الْكَارِسْتِيَّةِ.
  • الشَّرِيحَةُ 2 (الْحَتُّ الْمَائِيُّ وَإِرْسَابَاتُهُ): صُوَرٌ لِلْأَوْدِيَةِ وَالأَخَادِيدِ، وَصُوَرٌ لِلدَّلْتَا.
  • الشَّرِيحَةُ 3 (الْحَتُّ الرِّيحِيُّ وَإِرْسَابَاتُهُ): صُوَرٌ لِلْمَوَائِدِ الصَّخْرِيَّةِ الصَّحْرَاوِيَّةِ، وَالْكُثْبَانِ الرَّمْلِيَّةِ.
  • الشَّرِيحَةُ 4 (الْحَتُّ الْبَحْرِيُّ وَإِرْسَابَاتُهُ): صُوَرٌ لِلْأَقْوَاسِ وَالْمِسَلَّاتِ، وَالتُّومْبُولُو وَالْأَلْسِنَةِ الْبَحْرِيَّةِ.
bilal
bilal
تعليقات