الدَّرْسُ الْأَوَّل: الْجُغْرَافِيَا السِّيَاسِيَّة
أَسْئِلَةُ الْمُحْتَوَى وَالْأَنْشِطَة
أَتَحَقَّقُ مِنْ تَعَلُّمِي (صفحة 55)
- الْمَرْحَلَةُ الْأُولَى (دِرَاسَةُ الْعَلَاقَاتِ الْبِيئِيَّةِ): شَهِدَتْ مُحَاوَلَاتٍ لِدِرَاسَةِ الْعَلَاقَةِ بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَالْبِيئَةِ، وَمِنْ أَبْرَزِهَا: مُسَاهَمَةُ هِيرُودُوت (مَوْقِعُ الدَّوْلَةِ يُؤَثِّرُ فِي سِيَاسَتِهَا)، وَأَرِسْطُو (قُوَّةُ الدَّوْلَةِ تَعْتَمِدُ عَلَى السُّكَّانِ وَالْبِيئَةِ)، وَابْن خَلْدُون (الْمَوْقِعُ الْجُغْرَافِيُّ أَسَاسِيٌّ فِي اخْتِيَارِ الْعَاصِمَةِ)[cite: 1].
- الْمَرْحَلَةُ الثَّانِيَةُ (دِرَاسَةُ الدُّوَلِ وَالْأَقَالِيمِ بِوَصْفِهَا وَحْدَاتٍ سِيَاسِيَّةً): بَرَزَ فِيهَا الْجُغْرَافِيُّ فِرِيدْرِيك رَاتْزِل مُؤَسِّسُ الْعِلْمِ، حَيْثُ شَبَّهَ الدَّوْلَةَ بِالْكَائِنِ الْحَيِّ، ثُمَّ تَوَسَّعَ الْعِلْمُ لِيَشْمَلَ دِرَاسَةَ الْحُدُودِ، وَقُوَّةَ الدَّوْلَةِ، وَالتَّكَتُّلَاتِ[cite: 1].
أَتَحَقَّقُ مِنْ تَعَلُّمِي (صفحة 57)
- تَحْلِيلُ الدُّوَلِ وَالْأَقَالِيمِ السِّيَاسِيَّةِ وَدِرَاسَةُ نَشْأَتِهَا وَعَلَاقَاتِهَا[cite: 1].
- التَّقْسِيمَاتُ الْإِدَارِيَّةُ وَالسِّيَاسِيَّةُ دَاخِلَ الْوَحْدَاتِ السِّيَاسِيَّةِ[cite: 1].
- الْحُدُودُ السِّيَاسِيَّةُ وَأَنْوَاعُهَا وَالْمُشْكِلَاتُ الْمُرْتَبِطَةُ بِهَا[cite: 1].
- التَّكَتُّلَاتُ الِاقْتِصَادِيَّةُ وَالْأَحْلَافُ السِّيَاسِيَّةُ وَالْعَسْكَرِيَّةُ[cite: 1].
- عَنَاصِرُ قُوَّةِ الدَّوْلَةِ وَمُقَارَنَتُهَا بِالدُّوَلِ الْأُخْرَى[cite: 1].
أَتَحَقَّقُ مِنْ تَعَلُّمِي (صفحة 58)
- الِاسْتِشْعَارُ عَنْ بُعْدٍ[cite: 1].
- أَنْظِمَةُ تَحْدِيدِ الْمَوَاقِعِ الْعَالَمِيَّةِ (GPS)[cite: 1].
- نُظُمُ الْمَعْلُومَاتِ الْجُغْرَافِيَّةِ (GIS)[cite: 1].
نَشَاطٌ (صفحة 58)
- الْمَفْهُومُ: هُوَ تِقْنِيَّةٌ تُسْتَخْدَمُ لِجَمْعِ الْبَيَانَاتِ عَنْ بُعْدٍ بِوَاسِطَةِ صُوَرٍ وَمَرْئِيَّاتٍ فَضَائِيَّةٍ عَبْرَ الْأَقْمَارِ الصِّنَاعِيَّةِ وَالطَّائِرَاتِ الْمُسَيَّرَةِ[cite: 1].
- الِاسْتِخْدَامَاتُ فِي الْجُغْرَافِيَا السِّيَاسِيَّةِ: مُرَاقَبَةُ التَّغَيُّرَاتِ فِي الْحُدُودِ السِّيَاسِيَّةِ، وَتَتَبُّعُ تَحَرُّكَاتِ السُّكَّانِ، وَمُرَاقَبَةُ التَّغَيُّرَاتِ الْمُنَاخِيَّةِ، وَرَصْدُ الْأَنْشِطَةِ الِاقْتِصَادِيَّةِ وَتَحْلِيلُهَا[cite: 1].
أَسْئِلَةُ الْمُرَاجَعَةِ (ص 59)
١. الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (صفحة 59)
٢. الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (صفحة 59)
| الْجُغْرَافِيَا السِّيَاسِيَّةُ | السِّيَاسَةُ الْجُغْرَافِيَّةُ (الْجِيُوبُولِيتِيك) |
|---|---|
| تَدْرُسُ كِيَانَ الدَّوْلَةِ كَمَا هُوَ فِي الْوَاقِعِ[cite: 1]. | تَبْحَثُ فِي مَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ عَلَيْهِ الدَّوْلَةُ مُسْتَقْبَلًا[cite: 1]. |
| تُحَلِّلُ أَوْضَاعَ الدَّوْلَةِ فِي الْمَاضِي وَالْحَاضِرِ[cite: 1]. | تَضَعُ تَصَوُّرَاتٍ لِمُسْتَقْبَلِ الدَّوْلَةِ[cite: 1]. |
| تَمِيلُ إِلَى الثَّبَاتِ وَالِاسْتِقْرَارِ[cite: 1]. | مُتَغَيِّرَةٌ وَمُتَطَوِّرَةٌ بِاسْتِمْرَارٍ[cite: 1]. |
٣. الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (صفحة 59)
- الِاتِّجَاهُ الْأَوَّلُ: يَرْكِزُ عَلَى الدِّرَاسَاتِ الْمَنْهَجِيَّةِ الَّتِي تَهْتَمُّ بِأُسُسِ الْجُغْرَافِيَا السِّيَاسِيَّةِ، وَمَفَاهِيمِهَا، وَأَدَوَاتِ الْبَحْثِ فِيهَا، وَأَهْدَافِهَا[cite: 1].
- الِاتِّجَاهُ الثَّانِي: يَقُومُ عَلَى الدِّرَاسَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ، وَتَحْلِيلِ الدُّوَلِ وَالْوَحْدَاتِ السِّيَاسِيَّةِ بِشَكْلٍ مُبَاشِرٍ مِنْ مَنْظُورٍ سِيَاسِيٍّ وَجُغْرَافِيٍّ[cite: 1].
٤. الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (صفحة 59)
- تَحْلِيلُ الدُّوَلِ وَالْأَقَالِيمِ السِّيَاسِيَّةِ[cite: 1].
- التَّقْسِيمَاتُ الْإِدَارِيَّةُ وَالسِّيَاسِيَّةِ[cite: 1].
- الْحُدُودُ السِّيَاسِيَّةُ[cite: 1].
- التَّكَتُّلَاتُ الِاقْتِصَادِيَّةُ وَالْأَحْلَافُ[cite: 1].
- عَنَاصِرُ قُوَّةِ الدَّوْلَةِ[cite: 1].
٥. الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (صفحة 59)
- الْمَوْقِعُ الْجُغْرَافِيُّ أَسَاسِيٌّ فِي اخْتِيَارِ عَاصِمَةِ الدَّوْلَةِ أَوْ مَرْكَزِهَا.
- قُوَّةُ الدَّوْلَةِ تَعْتَمِدُ عَلَى السُّكَّانِ وَالْبِيئَةِ الَّتِي يَعِيشُونَ فِيهَا.
- الْمَوْقِعُ الْجُغْرَافِيُّ أَسَاسِيٌّ... : ابْن خَلْدُون[cite: 1].
- قُوَّةُ الدَّوْلَةِ تَعْتَمِدُ عَلَى السُّكَّانِ... : أَرِسْطُو[cite: 1].
٦. الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (صفحة 59)
- أَوَّلُ مَنِ اسْتَخْدَمَ (الْجُغْرَافِيَا السِّيَاسِيَّةِ): فِرِيدْرِيك رَاتْزِل[cite: 1].
- أَوَّلُ مَنِ اسْتَخْدَمَ (السِّيَاسَةِ الْجُغْرَافِيَّةِ/الْجِيُوبُولِيتِيك): رُودِلْف كِيلِين[cite: 1].
٧. الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (ضَعْ دَائِرَةً) (صفحة 59)
(١) الْمُؤَسِّسُ الْفِعْلِيُّ لِعِلْمِ الْجُغْرَافِيَا السِّيَاسِيَّةِ هُوَ:
أ- هِيرُودُوت.
ب- أَرِسْطُو.
جـ- ابْن خَلْدُون.
د- فِرِيدْرِيك رَاتْزِل.
(٢) تَدْرُسُ الْجُغْرَافِيَا السِّيَاسِيَّةُ:
أ- سِيَادَةَ الدَّوْلَةِ وَقُوَّتَهَا.
ب- الظَّوَاهِرَ السِّيَاسِيَّةَ لِلْمُجْتَمَعَاتِ وَالْأَفْرَادِ.
جـ- التَّصَوُِّرَاتِ الْمُسْتَقْبَلِيَّةَ لِلدَّوْلَةِ.
د- مَوَارِدَ الدَّوْلَةِ وَقُوَّتَهَا وَعَلَاقَاتِهَا الْمَكَانِيَّةَ.
- فِي السُّؤَالِ الْأَوَّلِ، وَرَدَ نَصّاً فِي الْكِتَابِ أَنَّ فِرِيدْرِيك رَاتْزِل هُوَ الْمُؤَسِّسُ الْفِعْلِيُّ لِهَذَا الْعِلْمِ بَعْدَ نَشْرِ كِتَابِهِ عَامَ ١٨٩٧م[cite: 1].
- فِي السُّؤَالِ الثَّانِي، الْخِيَارَاتُ (أ) وَ(ب) تَتَعَلَّقُ بِعِلْمِ السِّيَاسَةِ، وَالْخِيَارُ (جـ) يَتَعَلَّقُ بِالسِّيَاسَةِ الْجُغْرَافِيَّةِ، بَيْنَمَا الْجُغْرَافِيَا السِّيَاسِيَّةُ تَهْتَمُّ بِمَوَارِدِ الدَّوْلَةِ وَقُوَّتِهَا[cite: 1].
الْإِجَابَةُ الصَّحِيحَةُ لِلْفَرْعِ (٢) هِيَ: (د) مَوَارِدَ الدَّوْلَةِ وَقُوَّتَهَا وَعَلَاقَاتِهَا الْمَكَانِيَّةَ.
٨. الْمُصْطَلَحَاتُ (صفحة 59)
- الْجُغْرَافِيَا السِّيَاسِيَّةُ: هِيَ الْعِلْمُ الَّذِي يُحَلِّلُ قُوَّةَ الدَّوْلَةِ مِنْ خِلَالِ مَوَارِدِهَا الطَّبِيعِيَّةِ وَالْبَشَرِيَّةِ، وَيَدْرُسُ عَلَاقَاتِهَا الدَّاخِلِيَّةَ وَالْخَارِجِيَّةَ، إِضَافَةً إِلَى أَنْظِمَةِ الْحُكْمِ وَتَنْظِيمِهَا السِّيَاسِيِّ[cite: 1].
- السِّيَاسَةُ الْجُغْرَافِيَّةُ (الْجِيُوبُولِيتِيك): هِيَ عِلْمٌ يَقُومُ عَلَى فَهْمِ الْعَلَاقَةِ بَيْنَ الْأَرْضِ وَالسِّيَاسَةِ وَتَحْلِيلِهَا فِي ضَوْءِ الْمُعْطَيَاتِ الْجُغْرَافِيَّةِ، لِفَهْمِ تَأْثِيرِ التَّضَارِيسِ وَالْمُنَاخِ فِي سِيَاسَاتِ الدُّوَلِ وَبِنَاءِ مُسْتَقْبَلِهَا[cite: 1].
- الدِّرَاسَاتُ الْمَنْهَجِيَّةُ: هِيَ اتِّجَاهٌ بَحْثِيٌّ يَهْتَمُّ بِأُسُسِ الْجُغْرَافِيَا السِّيَاسِيَّةِ، وَمَفَاهِيمِهَا، وَأَدَوَاتِ الْبَحْثِ فِيهَا، وَأَهْدَافِهَا[cite: 1].
٩. التَّفْكِيرُ النَّاقِدُ وَالْإِبْدَاعِيُّ (صفحة 59)
تَلْعَبُ الْمُعْطَيَاتُ الْجُغْرَافِيَّةُ (مِثْلَ: التَّضَارِيسِ، وَالْمُنَاخِ، وَالْمَوْقِعِ الْجُغْرَافِيِّ الِاسْتِرَاتِيجِيِّ) دَوْراً مُبَاشِراً فِي تَحْدِيدِ قُوَّةِ الدَّوْلَةِ وَمَوَارِدِهَا الِاقْتِصَادِيَّةِ وَالْبَشَرِيَّةِ[cite: 1]. بِنَاءً عَلَى هَذِهِ الْعَوَامِلِ، تَقُومُ الدَّوْلَةُ بِرَسْمِ سِيَاسَاتِهَا الدَّاخِلِيَّةِ وَتَحْدِيدِ طَبِيعَةِ عَلَاقَاتِهَا الْخَارِجِيَّةِ وَتَحَالُفَاتِهَا لِحِمَايَةِ مَصَالِحِهَا وَحِفْظِ أَمْنِهَا الْقَوْمِيِّ؛ مِمَّا يَعْنِي أَنَّ الْأَرْضَ (الْجُغْرَافِيَا) تَفْرِضُ حَتْمِيَّتَهَا عَلَى السِّيَاسَةِ[cite: 1].