حل أسئلة الدَّرْسُ الثَّالِثُ: الْعَوَامِلُ الْبَشَرِيَّةُ الْمُؤَثِّرَةُ فِي قُوَّةِ الدَّوْلَةِ

الدَّرْسُ الثَّالِثُ: الْعَوَامِلُ الْبَشَرِيَّةُ الْمُؤَثِّرَةُ فِي قُوَّةِ الدَّوْلَةِ

أَسْئِلَةُ الدَّرْسِ وَالْأَنْشِطَةِ

أَتَحَقَّقُ مِنْ تَعَلُّمِي (صفحة 68)

أُقَارِنُ بَيْنَ قُوَّةِ الدَّوْلَةِ وَقُدْرَتِهَا.
جَدْوَلُ الْمُقَارَنَةِ:
وَجْهُ الْمُقَارَنَةِ قُدْرَةُ الدَّوْلَةِ (Ability) قُوَّةُ الدَّوْلَةِ (State Power)
الْمَفْهُومُ وَالْمَضْمُونُ تَشْمَلُ جَمِيعَ الْإِمْكَانِيَّاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَالْمَوَارِدِ الطَّبِيعِيَّةِ الَّتِي تَمْتَلِكُهَا الدَّوْلَةُ فِعْلِيّاً. تَعْنِي كَيْفِيَّةَ حَشْدِ هَذِهِ الْإِمْكَانِيَّاتِ وَالْمَوَارِدِ وَتَوْجِيهِهَا وَتَوْظِيفِهَا عَبْرَ الْإِرَادَةِ السِّيَاسِيَّةِ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الْمَنْشُودَةِ.
الْخُلَاصَةُ: الْقُدْرَةُ هِيَ مِقْدَارُ مَا تَمْلِكُهُ الدَّوْلَةُ مِنْ مَوَارِدَ (مَادِّيَّةٍ وَبَشَرِيَّةٍ)، أَمَّا الْقُوَّةُ فَهِيَ حُسْنُ إِدَارَةِ وَاسْتِغْلَالِ تِلْكَ الْمَوَارِدِ لِفَرْضِ الْإِرَادَةِ وَتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ.

نَشَاطٌ (صفحة 70)

بِالتَّعَاوُنِ مَعَ أَفْرَادِ مَجْمُوعَتِي، أُنَظِّمُ حَلْقَةً نِقَاشِيَّةً حَوْلَ أَثَرِ الْعَامِلِ التِّقْنِيِّ فِي قُوَّةِ الدَّوْلَةِ.
مَحَاوِرُ النِّقَاشِ (الْإِجَابَةُ):
  • اِقْتِصَادِيّاً: ابْتِكَارُ أَسَالِيبِ إِنْتَاجٍ مُتَطَوِّرَةٍ تُعَزِّزُ الْقُدْرَةَ الِاقْتِصَادِيَّةَ لِلدَّوْلَةِ، مِمَّا يَزِيدُ مِنْ كَفَاءَةِ الْإِنْتَاجِ.
  • بِيئِيّاً وَتَنْمَوِيّاً: تَحْسِينُ اسْتِغْلَالِ الْمَوَارِدِ الطَّبِيعِيَّةِ بِشَكْلٍ أَكْثَرَ كَفَاءَةً وَاسْتِدَامَةً لِلْأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ.
  • عَسْكَرِيّاً وَأَمْنِيّاً: تَعْزِيزُ الْقُوَّةِ الْعَسْكَرِيَّةِ مِنْ خِلَالِ إِنْتَاجِ الْأَسْلِحَةِ وَتَطْوِيرِهَا، بِالْإِضَافَةِ إِلَى تَطْوِيرِ تِقْنِيَّاتِ جَمْعِ الْمَعْلُومَاتِ (الِاسْتِخْبَارَاتِيَّةِ).

الْمُرَاجَعَةُ (صَفْحَة 71)

الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (1) (صفحة 71)

أُبَيِّنُ تَأْثِيرَ حَجْمِ السُّكَّانِ عَلَى دَعْمِ اقْتِصَادِ الدَّوْلَةِ.
التَّوْضِيحُ وَالشَّرْحُ:

يُؤَثِّرُ حَجْمُ (عَدَدُ) السُّكَّانِ الْكَبِيرِ إِيجَابِيّاً عَلَى قُوَّةِ الدَّوْلَةِ الِاقْتِصَادِيَّةِ مِنْ خِلَالِ تَحْقِيقِ:

  • تَوْفِيرِ سُوقٍ اسْتِهْلَاكِيٍّ وَاسِعٍ يَسْتَوْعِبُ الْمُنْتَجَاتِ.
  • تَوْفِيرِ قُوَّةٍ عَامِلَةٍ كَبِيرَةٍ تُسْهِمُ فِي تَنْمِيَةِ الْإِنْتَاجِ وَالصِّنَاعَةِ، وَتُدِيرُ قِطَاعَاتِ الزِّرَاعَةِ وَالْخَدَمَاتِ.
  • إِمْكَانِيَّةِ اسْتِغْلَالِ الْمَوَارِدِ الطَّبِيعِيَّةِ الْمُتَاحَةِ بِشَكْلٍ أَمْثَلَ بِفَضْلِ الْأَيْدِي الْعَامِلَةِ.

الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (2) (صفحة 71)

أُوَضِّحُ تَأْثِيرَ الْعَامِلِ التِّقْنِيِّ عَلَى قُوَّةِ الدَّوْلَةِ.
التَّوْضِيحُ وَالشَّرْحُ:
  • يُعَزِّزُ الْقُدْرَةَ الِاقْتِصَادِيَّةَ عَبْرَ ابْتِكَارِ أَسَالِيبِ إِنْتَاجٍ مُتَطَوِّرَةٍ.
  • يُحَسِّنُ مِنْ اسْتِغْلَالِ الْمَوَارِدِ الطَّبِيعِيَّةِ بِكَفَاءَةٍ وَاسْتِدَامَةٍ.
  • يُعَزِّزُ الْقُوَّةَ الْعَسْكَرِيَّةَ مِنْ خِلَالِ تَطْوِيرِ الْأَسْلِحَةِ وَتِقْنِيَّاتِ جَمْعِ الْمَعْلُومَاتِ الدَّقِيقَةِ.

الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (3) (صفحة 71)

أَشْرَحُ تَأْثِيرَ تَوَزُّعِ السُّكَّانِ عَلَى اسْتِقْرَارِ الدَّوْلَةِ وَتَنْمِيَتِهَا.
التَّوْضِيحُ وَالشَّرْحُ:
  • التَّوَزُّعُ الْمُتَوَازِنُ: يُعَزِّزُ اسْتِقْرَارَ الدَّوْلَةِ السِّيَاسِيَّ وَالِاقْتِصَادِيَّ عِنْدَمَا يَنْتَظِمُ السُّكَّانُ بَيْنَ مُخْتَلَفِ الْمَنَاطِقِ.
  • التَّرَكُّزُ السُّكَّانِيُّ (غَيْرُ الْمُتَوَازِنِ): يُعَدُّ نُقْطَةَ ضَعْفٍ؛ لِأَنَّهُ يَدْفَعُ الدَّوْلَةَ لِلِاهْتِمَامِ بِالْمَنَاطِقِ الْمَأْهُولَةِ فَقَطْ عَلَى حِسَابِ الْمَنَاطِقِ الْأَقَلِّ كَثَافَةً، مِمَّا يُضْعِفُ التَّنْمِيَةَ الشَّامِلَةَ.

الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (4) (صفحة 71)

أُبَيِّنُ تَأْثِيرَ الْعَامِلِ الِاقْتِصَادِيِّ فِي تَعْزِيزِ قُوَّةِ الدَّوْلَةِ وَاسْتِقْلَالِهَا.
التَّوْضِيحُ وَالشَّرْحُ:

يُؤَثِّرُ الِاقْتِصَادُ فِي قُوَّةِ الدَّوْلَةِ عَنْ طَرِيقِ التَّكَامُلِ بَيْنَ ثَلَاثَةِ عَنَاصِرَ:

  • مَدَى تَوَفُّرِ الْمَوَارِدِ الطَّبِيعِيَّةِ مِنْ حَيْثُ الْكَمِّيَّةُ وَالنَّوْعِيَّةُ.
  • أَسَالِيبُ اسْتِثْمَارِ الْمَوَارِدِ بِشَكْلٍ يَضْمَنُ اسْتِدَامَتَهَا وَمُوَاجَهَةَ التَّحَدِّيَاتِ.
  • التَّقَدُّمُ الْعِلْمِيُّ وَالتِّقْنِيُّ فِي عَمَلِيَّاتِ اسْتِخْرَاجِ الْمَوَارِدِ وَإِنْتَاجِهَا وَاسْتِغْلَالِهَا.

الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (5) (صفحة 71)

أُعَدِّدُ الْعَوَامِلَ الْبَشَرِيَّةَ الْمُؤَثِّرَةَ فِي قُوَّةِ الدَّوْلَةِ.
الْعَوَامِلُ هِيَ:
1. السُّكَّانُ.
2. الْعَوَامِلُ الِاقْتِصَادِيَّةُ.
3. الْقُدْرَاتُ الْعَسْكَرِيَّةُ.
4. التَّطَوُّرُ التِّقْنِيُّ.
5. الْكَفَاءَةُ الْإِدَارِيَّةُ وَالتَّنْظِيمِيَّةُ.

الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ (6) (صفحة 71)

أُعَدِّدُ الْعَوَامِلَ الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَيْهَا كَفَاءَةُ الْإِدَارَةِ التَّنْظِيمِيَّةِ.
الْإِجَابَةُ:
تَعْتَمِدُ الْكَفَاءَةُ الْإِدَارِيَّةُ عَلَى:
  • الْهَيْكَلَةِ الْإِدَارِيَّةِ وَالتَّقْسِيمَاتِ التَّنْظِيمِيَّةِ الَّتِي تُدِيرُ شُؤُونَ الدَّوْلَةِ.
  • التَّشْرِيعَاتِ وَالْقَوَانِينِ وَالسِّيَاسَاتِ الدَّاخِلِيَّةِ الَّتِي تَضْمَنُ الْحَوْكَمَةَ الرَّشِيدَةَ.
  • الِاسْتِقْرَارِ السِّيَاسِيِّ وَالنِّظَامِ الدِّبْلُومَاسِيِّ.

اخْتِيَارٌ مِنْ مُتَعَدِّدٍ (1) (صفحة 71)

تَعْتَمِدُ الْقُوَّةُ الْخَشِنَةُ عَلَى الْإِكْرَاهِ أَوْ الْإِجْبَارِ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ وَفَرْضِ السَّيْطَرَةِ، وَعَادَةً مَا تَسْتَنِدُ إِلَى:
أ- الدِّبْلُومَاسِيَّةِ.
ب - الْقُوَّةِ الْعَسْكَرِيَّةِ.
جـ - الْقُوَّةِ الِاقْتِصَادِيَّةِ.
د - الْقُوَّةِ الثَّقَافِيَّةِ.
التَّفْكِيرُ وَالتَّحْلِيلُ:

تُعَرَّفُ الْقُوَّةُ الصُّلْبَةُ (الْخَشِنَةُ) بِأَنَّهَا فَرْضُ السَّيْطَرَةِ بِالْقُوَّةِ وَالْإِجْبَارِ، وَهَذَا يَرْتَبِطُ مُبَاشَرَةً بِالْقُدْرَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ لِلدَّوْلَةِ. أَمَّا الدِّبْلُومَاسِيَّةُ وَالِاقْتِصَادُ وَالثَّقَافَةُ فَهِيَ مِنْ أَدَوَاتِ "الْقُوَّةِ النَّاعِمَةِ" الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَى الْإِقْنَاعِ.

الْإِجَابَةُ الصَّحِيحَةُ هِيَ: (ب) الْقُوَّةِ الْعَسْكَرِيَّةِ.

اخْتِيَارٌ مِنْ مُتَعَدِّدٍ (2) (صفحة 71)

الدَّوْلَةُ الَّتِي تُعَدُّ أَكْبَرَ دُوَلِ الْعَالَمِ مِنْ حَيْثُ عَدَدِ السُّكَّانِ، هِيَ:
أ- الْوِلَايَاتُ الْمُتَّحِدَةُ.
ب - الصِّينُ.
ج - الْهِنْدُ.
د - رُوسْيَا.
التَّفْكِيرُ وَالتَّحْلِيلُ:

بِنَاءً عَلَى التَّحْدِيثَاتِ الدِّيمُوغْرَافِيَّةِ وَمَا وَرَدَ كَمَعْلُومَةٍ فِي الدَّرْسِ، تَجَاوَزَتِ الْهِنْدُ دَوْلَةَ الصِّينِ لِتُصْبِحَ الدَّوْلَةَ الْأُولَى عَالَمِيّاً مِنْ حَيْثُ حَجْمِ السُّكَّانِ، تَلِيهَا الصِّينُ ثُمَّ الْوِلَايَاتُ الْمُتَّحِدَةُ.

الْإِجَابَةُ الصَّحِيحَةُ هِيَ: (ج) الْهِنْدُ.

الْمُصْطَلَحَاتُ (صفحة 71)

أُوَضِّحُ الْمَقْصُودَ بِكُلٍّ مِمَّا يَأْتِي: قُدْرَةُ الدَّوْلَةِ، قُوَّةُ الدَّوْلَةِ، الْكَفَاءَةُ الْإِدَارِيَّةُ فِي الدَّوْلَةِ، الْقُوَّةُ النَّاعِمَةُ، الْقُوَّةُ الْخَشِنَةُ.
التَّعَارِيفُ:
  • قُدْرَةُ الدَّوْلَةِ: هِيَ جَمِيعُ الْإِمْكَانِيَّاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَالْمَوَارِدِ الطَّبِيعِيَّةِ الَّتِي تَمْتَلِكُهَا الدَّوْلَةُ فِعْلِيّاً.
  • قُوَّةُ الدَّوْلَةِ: هِيَ كَيْفِيَّةُ حَشْدِ الدَّوْلَةِ لِإِمْكَانِيَّاتِهَا وَمَوَارِدِهَا، وَتَوْجِيهِهَا وَتَوْظِيفِهَا عَبْرَ الْإِرَادَةِ السِّيَاسِيَّةِ لِتَحْقِيقِ أَهْدَافِهَا الْمَنْشُودَةِ.
  • الْكَفَاءَةُ الْإِدَارِيَّةُ فِي الدَّوْلَةِ: هِيَ الْإِدَارَةُ الْفَعَّالَةُ الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَى الْهَيْكَلَةِ التَّنْظِيمِيَّةِ، وَالتَّشْرِيعَاتِ الَّتِي تَضْمَنُ الْحَوْكَمَةَ الرَّشِيدَةَ، مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى اسْتِقْرَارِ الدَّوْلَةِ وَقُوَّتِهَا.
  • الْقُوَّةُ النَّاعِمَةُ: هِيَ الْقُوَّةُ الَّتِي تَقُومُ عَلَى الْإِقْنَاعِ وَالْجَذْبِ بَدَلاً مِنْ الْإِكْرَاهِ وَفَرْضِ السَّيْطَرَةِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ، وَالِاقْتِصَادِ، وَالثَّقَافَةِ.
  • الْقُوَّةُ الْخَشِنَةُ (الصُّلْبَةُ): هِيَ الْقُوَّةُ الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَى الْإِكْرَاهِ أَوِ الْإِجْبَارِ لِتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ وَفَرْضِ السَّيْطَرَةِ، وَتَسْتَنِدُ عَادَةً إِلَى الْقُوَّةِ الْعَسْكَرِيَّةِ.

التَّفْكِيرُ النَّاقِدُ وَالْإِبْدَاعِيُّ (صفحة 71)

أَخْتَارُ نَوْعَ الْقُوَّةِ الَّذِي أَرَاهُ أَكْثَرَ تَعْبِيراً عَنْ قُوَّةِ الدَّوْلَةِ، وَأُقَدِّمُ مُبَرِّرَاتٍ تَدْعَمُ وِجْهَةَ نَظَرِي.
الْإِجَابَةُ (نَمُوذَجُ حَلٍّ مُقْتَرَحٍ):

أَرَى أَنَّ "الْقُوَّةَ النَّاعِمَةَ" مَدْعُومَةً بِـ "الْكَفَاءَةِ التِّقْنِيَّةِ وَالِاقْتِصَادِيَّةِ" هِيَ الْأَكْثَرُ تَعْبِيراً فِي الْعَصْرِ الْحَدِيثِ عَنْ قُوَّةِ الدَّوْلَةِ (مَا يُعْرَفُ بِالْقُوَّةِ الذَّكِيَّةِ).

الْمُبَرِّرَاتُ:

  • الْقُوَّةُ النَّاعِمَةُ (الثَّقَافَةُ، الدِّبْلُومَاسِيَّةُ، الِاقْتِصَادُ) تَبْنِي شَرَكَاتٍ اسْتِرَاتِيجِيَّةً مَعَ الدُّوَلِ الْأُخْرَى بِدُونِ اسْتِنْزَافِ مَوَارِدِ الدَّوْلَةِ فِي الْحُرُوبِ كَمَا تَفْعَلُ الْقُوَّةُ الْخَشِنَةُ.
  • الْقُوَّةُ الْعَسْكَرِيَّةُ مُهِمَّةٌ لِلْحِمَايَةِ، لَكِنْ لَا يُمْكِنُ اسْتِدَامَتُهَا دُونَ "قُوَّةٍ اقْتِصَادِيَّةٍ" وَ "تَطَوُّرٍ تِقْنِيٍّ" يُوَفِّرَانِ لَهَا التَّمْوِيلَ وَالْأَسْلِحَةَ الْمُتَطَوِّرَةَ.
  • التَّأْثِيرُ الثَّقَافِيُّ وَالتِّكْنُولُوجِيُّ (مِثْلَ مَا تَفْعَلُهُ الدُّوَلُ الْمُتَقَدِّمَةُ الْيَوْمَ) يَفْرِضُ هَيْمَنَةً أَقْوَى وَأَدْوَمَ مِنْ فَرْضِ السَّيْطَرَةِ بِالْإِكْرَاهِ.

نَشَاطٌ جَمَاعِيٌّ (صفحة 71)

بِاسْتِخْدَامِ شَبَكَةِ الْإِنْتِرْنِتِ وَالْمَصَادِرِ الْمَوْثُوقَةِ، أَتَعَاوَنُ مَعَ أَفْرَادِ مَجْمُوعَتِي عَلَى إِعْدَادِ تَقَارِيرَ عَنِ التَّوْزِيعِ السُّكَّانِيِّ وَتَأْثِيرِهِ عَلَى قُوَّةِ الدُّوَلِ بِشَكْلٍ عَامٍّ.
مُلَخَّصٌ إِرْشَادِيٌّ لِإِعْدَادِ التَّقْرِيرِ:

يُمْكِنُ لِلطَّالِبِ أَنْ يُضَمِّنَ تَقْرِيرَهُ النِّقَاطَ الْآتِيَةَ بِنَاءً عَلَى مُحْتَوَى الدَّرْسِ:

  • مُقَدِّمَةٌ: تَعْرِيفُ التَّوْزِيعِ السُّكَّانِيِّ (كَيْفِيَّةُ انْتِشَارِ السُّكَّانِ عَلَى مِسَاحَةِ الدَّوْلَةِ).
  • أَثَرُ التَّوْزِيعِ الْمُتَوَازِنِ: شَرْحُ كَيْفَ يُؤَدِّي انْتِشَارُ السُّكَّانِ فِي مُخْتَلَفِ الْمُحَافَظَاتِ إِلَى نَهْضَةٍ اقْتِصَادِيَّةٍ شَامِلَةٍ، وَاسْتِغْلَالٍ أَمْثَلَ لِلْمَوَارِدِ، وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَلَى الْعَاصِمَةِ.
  • أَثَرُ التَّوْزِيعِ غَيْرِ الْمُتَوَازِنِ (التَّرَكُّزِ): شَرْحُ كَيْفَ يُشَكِّلُ تَرَكُّزُ السُّكَّانِ فِي مَنَاطِقَ مُحَدَّدَةٍ ضَغْطاً عَلَى الْبُنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ (مَاءٌ، كَهْرَبَاءٌ، طُرُقٌ)، وَيَتْرُكُ مَنَاطِقَ أُخْرَى مُهَمَّشَةً دُونَ تَنْمِيَةٍ، مِمَّا يُضْعِفُ قُوَّةَ الدَّوْلَةِ الشَّامِلَةَ.
  • خَاتِمَةٌ: أَهَمِّيَّةُ وَضْعِ سِيَاسَاتٍ لِتَشْجِيعِ الْهِجْرَةِ الْعَكْسِيَّةِ (مِنَ الْمُدُنِ إِلَى الْأَطْرَافِ) لِتَحْقِيقِ الِاسْتِقْرَارِ.
bilal
bilal
تعليقات