حل أسئلة الدَّرْسُ الرَّابِعُ: الْحُدُودُ السِّيَاسِيَّةُ

الدَّرْسُ الرَّابِع: الْحُدُودُ السِّيَاسِيَّةُ

أَسْئِلَةُ أَتَحَقَّقُ مِنْ تَعَلُّمِي

أُفَسِّرُ (صفحة 77)

أُفَسِّرُ: تُعَدُّ الْحُدُودُ الْجَبَلِيَّةُ مِنْ أَفْضَلِ أَنْوَاعِ الْحُدُودِ.
التَّعْلِيلُ وَالشَّرْحُ:
  • لِأَنَّهَا تُشَكِّلُ خُطُوطاً دِفَاعِيَّةً قَوِيَّةً وَحِمَايَةً طَبِيعِيَّةً لِلدَّوْلَةِ.
  • وَعُورَةُ التَّضَارِيسِ تَجْعَلُ مِنَ الصَّعْبِ اجْتِيَازَهَا أَوِ اخْتِرَاقَهَا مِنْ قِبَلِ الْأَعْدَاءِ.
  • تُعَدُّ ظَاهِرَةً طَبِيعِيَّةً ثَابِتَةً وَوَاضِحَةً الْمَعَالِمِ، مِمَّا يُقَلِّلُ مِنْ فُرَصِ النِّزَاعَاتِ الْحُدُودِيَّةِ.
الْخُلَاصَةُ: بِسَبَبِ مَنَاعَتِهَا وَصُعُوبَةِ اجْتِيَازِهَا، مِمَّا يَجْعَلُهَا حَاجِزاً طَبِيعِيّاً وَخَطَّ دِفَاعٍ قَوِيّاً يَحْمِي الدَّوْلَةَ، كَمَا أَنَّهَا ثَابِتَةٌ لَا تَتَغَيَّرُ.

أُفَسِّرُ (صفحة 77)

أُفَسِّرُ: تُثِيرُ الْحُدُودُ الصِّنَاعِيَّةُ (الِاصْطِنَاعِيَّةُ) مُشْكِلَاتٍ سِيَاسِيَّةً عَدِيدَةً.
التَّعْلِيلُ وَالشَّرْحُ:
  • لِأَنَّهَا تُحَدَّدُ وَفْقَ ظُرُوفٍ وَاعْتِبَارَاتٍ خَارِجِيَّةٍ (مِثْلَ الِاسْتِعْمَارِ).
  • تَتَجَاهَلُ الْوَاقِعَ الدِّيمُوغْرَافِيَّ وَالطَّبِيعِيَّ لِلْمِنْطَقَةِ عِنْدَ تَخْطِيطِهَا.
  • قَدْ تُؤَدِّي إِلَى تَقْسِيمِ الْقَوْمِيَّاتِ، أَوْ فَصْلِ الشُّعُوبِ وَالْقَبَائِلِ عَنْ بَعْضِهَا، أَوْ تَقْسِيمِ الْمَوَارِدِ بِشَكْلٍ غَيْرِ عَادِلٍ.

أُحَدِّدُ (صفحة 78)

أُحَدِّدُ وَظَائِفَ الْحُدُودِ السِّيَاسِيَّةِ.
الْوَظَائِفُ هِيَ:
  • الْوَظِيفَةُ السِّيَاسِيَّةُ وَالْعَسْكَرِيَّةُ: حِمَايَةُ الدَّوْلَةِ مِنَ الِاعْتِدَاءَاتِ الْخَارِجِيَّةِ.
  • الْوَظِيفَةُ الِاقْتِصَادِيَّةُ: إِقَامَةُ نِقَاطِ الْجَمَارِكِ لِحِمَايَةِ الْإِنْتَاجِ الْوَطَنِيِّ وَمَنْعِ التَّهْرِيبِ.
  • الْوَظِيفَةُ الْأَمْنِيَّةُ: ضَبْطُ حَرَكَةِ الْأَفْرَادِ وَمَنْعُ دُخُولِ غَيْرِ الْمَرْغُوبِ فِيهِمْ.
  • الْوَظِيفَةُ الْقَانُونِيَّةُ: تُمَثِّلُ وَضْعاً قَانُونِيّاً وَسِيَادِيّاً لَا يُجْتَازُ إِلَّا وَفْقَ الْقَوَانِينِ وَالِاتِّفَاقِيَّاتِ.

أُوَضِّحُ (صفحة 78)

أُوَضِّحُ مَفْهُومَ النِّزَاعَاتِ الْحُدُودِيَّةِ.
الْمَفْهُومُ:

النِّزَاعُ الْحُدُودِيُّ: هُوَ خِلَافٌ يَنْشَبُ بَيْنَ دَوْلَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ حَوْلَ تَحْدِيدِ الْمَسَارِ الصَّحِيحِ لِخَطِّ الْحُدُودِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَهَا وِفْقاً لِلْوَثَائِقِ الْقَانُونِيَّةِ لِلْحُدُودِ مَحَلِّ النِّزَاعِ.

أُقَارِنُ (صفحة 78)

أُقَارِنُ بَيْنَ النِّزَاعَاتِ الْحُدُودِيَّةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالنِّزَاعَاتِ الْحُدُودِيَّةِ الِاقْتِصَادِيَّةِ.
جَدْوَلُ الْمُقَارَنَةِ:
وَجْهُ الْمُقَارَنَةِ النِّزَاعَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ النِّزَاعَاتُ الِاقْتِصَادِيَّةُ
السَّبَبُ وَطَبِيعَةُ النِّزَاعِ تَنْشَأُ عِنْدَمَا تَدَّعِي دَوْلَةٌ مِلْكِيَّةَ جُزْءٍ مِنَ الْأَرْضِ الْخَاضِعَةِ لِسِيَادَةِ دَوْلَةٍ أُخْرَى (نِزَاعٌ عَلَى السِّيَادَةِ وَالْأَرْضِ). تَرْتَبِطُ بِاسْتِغْلَالِ الثَّرَوَاتِ وَالْمَوَارِدِ الطَّبِيعِيَّةِ فِي الْمَنَاطِقِ الْحُدُودِيَّةِ الْمُشْتَرَكَةِ.

أُبَيِّنُ (صفحة 78)

أُبَيِّنُ أَسْبَابَ حُدُوثِ النِّزَاعَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ.
الْأَسْبَابُ:
  • الْأَهَمِّيَّةُ الِاسْتِرَاتِيجِيَّةُ لِبَعْضِ الْمَنَاطِقِ الْحُدُودِيَّةِ.
  • غُمُوضُ أَوْ عَدَمُ دِقَّةِ مُسَوَّدَاتِ الْمُعَاهَدَاتِ الْحُدُودِيَّةِ.
  • انْتِهَاكُ مُعَاهَدَةٍ دَوْلِيَّةٍ، أَوْ الِانْتِهَاكُ لِحُقُوقٍ يَفْرِضُهَا الْقَانُونُ الدَّوْلِيُّ مِثْلَ (انْتِهَاكِ سِيَادَةِ الدَّوْلَةِ).
  • عَدَمُ دِقَّةِ عَمَلِيَّةِ تَحْدِيدِ الْحُدُودِ، أَوْ تَأْخِيرُ عَمَلِيَّةِ التَّرْسِيمِ النِّهَائِيِّ.
  • عَدَمُ تَوَازُنِ الْقُوَى بَيْنَ الدُّوَلِ الْمُتَجَاوِرَةِ، أَوِ التَّنَافُسُ الدَّوْلِيُّ.

أَسْئِلَةُ الْمُرَاجَعَةِ

السُّؤَالُ 1 (صفحة 79)

أُقَارِنُ بَيْنَ كُلِّ مَفْهُومَيْنِ فِي مَا يَأْتِي:
1. الْحُدُودُ وَالتُّخُومُ:
وَجْهُ الْمُقَارَنَةِ الْحُدُودُ التُّخُومُ
التَّكْوِينُ قَدْ تَكُونُ ظَاهِرَةً طَبِيعِيَّةً أَوْ صِنَاعِيَّةً. ظَاهِرَةٌ طَبِيعِيَّةٌ فَقَطْ.
الثَّبَاتُ غَيْرُ ثَابِتَةٍ، وَقَابِلَةٌ لِلتَّغْيِيرِ. ثَابِتَةٌ، لَا يُمْكِنُ تَغْيِيرُهَا.
الصِّفَةُ الْقَانُونِيَّةُ تَتَمَتَّعُ بِصِفَةٍ قَانُونِيَّةٍ. لَا تَمْتَلِكُ صِفَةً قَانُونِيَّةً.
الشَّكْلُ ظَاهِرَةٌ خَطِّيَّةٌ تَفْصِلُ بَيْنَ الدُّوَلِ. ظَاهِرَةٌ مِسَاحِيَّةٌ تَمْتَدُّ عَلَى مَسَاحَاتٍ وَاسِعَةٍ.
السُّلْطَةُ وَالْقَانُونُ تَخْضَعُ لِقَانُونِ الدَّوْلَةِ الدَّاخِلِيِّ وَالدَّوْلِيِّ. تَخْضَعُ فَقَطْ لِقَانُونِ الدَّوْلَةِ الدَّاخِلِيِّ.
2. الْمِيَاهُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَأَعَالِي الْبِحَارِ:
وَجْهُ الْمُقَارَنَةِ الْمِيَاهُ الْإِقْلِيمِيَّةُ أَعَالِي الْبِحَارِ (الْمِيَاهُ الدَّوْلِيَّةُ)
الْمَفْهُومُ وَالسِّيَادَةُ مِيَاهٌ تُشْرِفُ عَلَيْهَا الدَّوْلَةُ وَتَمْلِكُ حَقَّ السِّيَادَةِ عَلَيْهَا، وَتَسْرِي عَلَيْهَا تَشْرِيعَاتُهَا. مَنَاطِقُ بَحْرِيَّةٌ مَفْتُوحَةٌ لَا تَتْبَعُ لِسِيَادَةِ أَيِّ دَوْلَةٍ، وَتُعَدُّ مِلْكاً لِجَمِيعِ الدُّوَلِ.
3. الْحُدُودُ الثَّقَافِيَّةُ (الْبَشَرِيَّةُ) وَالْحُدُودُ الْمُخْتَلِطَةُ:
وَجْهُ الْمُقَارَنَةِ الْحُدُودُ الثَّقَافِيَّةُ (مِنْ أَنْوَاعِ الْبَشَرِيَّةِ) الْحُدُودُ الْمُخْتَلِطَةُ
أَسَاسُ التَّخْطِيطِ تُرْسَمُ وَفْقَ أُسُسٍ قَبَلِيَّةٍ أَوْ دِينِيَّةٍ أَوْ لُغَوِيَّةٍ أَوْ عِرْقِيَّةٍ لِتَفْصِلَ بَيْنَ قَوْمِيَّاتٍ مُخْتَلِفَةٍ. تَجْمَعُ بَيْنَ أَكْثَرَ مِنْ نَوْعٍ؛ فَتَعْتَمِدُ عَلَى ظَوَاهِرَ طَبِيعِيَّةٍ فِي جُزْءٍ، وَثَقَافِيَّةٍ أَوْ هَنْدَسِيَّةٍ فِي أَجْزَاءٍ أُخْرَى (مِثْلَ حُدُودِ الْأُرْدُنِّ وَسُورِيَا).

السُّؤَالُ 2 (صفحة 79)

أُعَدِّدُ وَظَائِفَ الْحُدُودِ.
  • الْوَظِيفَةُ السِّيَاسِيَّةُ وَالْعَسْكَرِيَّةُ.
  • الْوَظِيفَةُ الِاقْتِصَادِيَّةُ.
  • الْوَظِيفَةُ الْأَمْنِيَّةُ.
  • الْوَظِيفَةُ الْقَانُونِيَّةُ.

السُّؤَالُ 3 (صفحة 79)

أَذْكُرُ أَصْنَافَ الْحُدُودِ السِّيَاسِيَّةِ.
  • أَوَّلاً: الْحُدُودُ الطَّبِيعِيَّةُ: وَتَشْمَلُ (الْحُدُودَ النَّهْرِيَّةَ، الْجَبَلِيَّةَ، الْبَحْرِيَّةَ، الْحُدُودَ الْمُرْتَبِطَةَ بِالْبُحَيْرَاتِ وَالْمُسْتَنْقَعَاتِ، الْحُدُودَ الْمُرْتَبِطَةَ بِالْغَابَاتِ وَالصَّحَارِي).
  • ثَانِياً: الْحُدُودُ الْبَشَرِيَّةُ: وَتَشْمَلُ (الْحُدُودَ الِاصْطِنَاعِيَّةَ كَالْفَلَكِيَّةِ وَالْهَنْدَسِيَّةِ، وَالْحُدُودَ الثَّقَافِيَّةَ).
  • ثَالِثاً: الْحُدُودُ الْمُخْتَلِطَةُ: الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ النَّوْعَيْنِ السَّابِقَيْنِ.

السُّؤَالُ 4: ضَعْ دَائِرَةً (صفحة 79)

(1) الْبُحَيْرَةُ الَّتِي تُعَدُّ أَكْبَرَ بُحَيْرَةٍ لِلْمِيَاهِ الْعَذْبَةِ فِي الْعَالَمِ، هِيَ بُحَيْرَةُ:
أ- تَانَا.
ب- فِكْتُورِيَا.
ج- بَايْكَال.
د- سُوبِيرْيُور.
التَّحْلِيلُ:

نَصَّ الْكِتَابُ عَلَى أَنَّ بُحَيْرَةَ سُوبِيرْيُور الْوَاقِعَةَ عَلَى الْحُدُودِ الْكَنَدِيَّةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ هِيَ أَكْبَرُ بُحَيْرَةٍ لِلْمِيَاهِ الْعَذْبَةِ فِي الْعَالَمِ.

الْإِجَابَةُ الصَّحِيحَةُ هِيَ: (د) سُوبِيرْيُور.

(2) مِنَ الْأَمْثِلَةِ عَلَى الْغَابَاتِ الَّتِي تُشَكِّلُ حُدُوداً طَبِيعِيَّةً بَيْنَ الدُّوَلِ فِي الْقَارَّةِ الْإِفْرِيقِيَّةِ الْحُدُودُ الَّتِي تَفْصِلُ بَيْنَ:
أ- الْكُونْغُو وَالْغَابُون.
ب- لِيبْيَا وَتَشَاد.
ج- الْجَزَائِر وَمَالِي.
د- مِصْر وَالسُّودَان.
التَّحْلِيلُ:

مِنَ الْأَمْثِلَةِ الْمَذْكُورَةِ فِي النِّطَاقِ الِاسْتِوَائِيِّ فِي الْقَارَّةِ الْإِفْرِيقِيَّةِ، الْغَابَاتُ الَّتِي تَفْصِلُ بَيْنَ الْكُونْغُو وَالْغَابُون.

الْإِجَابَةُ الصَّحِيحَةُ هِيَ: (أ) الْكُونْغُو وَالْغَابُون.

(3) مِنَ الْأَمْثِلَةِ عَلَى الْحُدُودِ الْمُخْتَلِطَةِ الْحُدُودُ بَيْنَ:
أ- الْأُرْدُنِّ وَالْعِرَاقِ.
ب- الْأُرْدُنِّ وَسُورِيَا.
ج- السُّعُودِيَّةِ وَالْعِرَاقِ.
د- سُورِيَا وَالْعِرَاقِ.
التَّحْلِيلُ:

الْحُدُودُ بَيْنَ الْأُرْدُنِّ وَسُورِيَا هِيَ حُدُودٌ مُخْتَلِطَةٌ؛ لِأَنَّ جُزْءاً مِنْهَا يَسْتَنِدُ إِلَى نَهْرِ الْيَرْمُوكِ (طَبِيعِيَّةٌ)، وَالْجُزْءَ الْآخَرَ يَمْتَدُّ كَخَطٍّ هَنْدَسِيٍّ مُسْتَقِيمٍ.

الْإِجَابَةُ الصَّحِيحَةُ هِيَ: (ب) الْأُرْدُنِّ وَسُورِيَا.

السُّؤَالُ 5: الْمُصْطَلَحَاتُ (صفحة 79)

أُوَضِّحُ الْمَقْصُودَ بِكُلٍّ مِمَّا يَأْتِي: النِّزَاعُ الْحُدُودِيُّ، الْحُدُودُ الْفَلَكِيَّةُ، الْحُدُودُ الْمُخْتَلِطَةُ، الْمِيَاهُ الْإِقْلِيمِيَّةُ، أَعَالِي الْبِحَارِ.
  • النِّزَاعُ الْحُدُودِيُّ: خِلَافٌ يَنْشَبُ بَيْنَ دَوْلَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ حَوْلَ تَحْدِيدِ الْمَسَارِ الصَّحِيحِ لِخَطِّ الْحُدُودِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَهَا وِفْقاً لِلْوَثَائِقِ الْقَانُونِيَّةِ.
  • الْحُدُودُ الْفَلَكِيَّةُ: حُدُودٌ اصْطِنَاعِيَّةٌ تَتْبَعُ خُطُوطَ الطُّولِ وَدَوَائِرَ الْعَرْضِ، مِثْلَ الْحُدُودِ بَيْنَ مِصْرَ وَالسُّودَانِ.
  • الْحُدُودُ الْمُخْتَلِطَةُ: الْحُدُودُ الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ أَكْثَرَ مِنْ نَوْعٍ مِنَ الْحُدُودِ بَيْنَ دَوْلَتَيْنِ، فَتَعْتَمِدُ عَلَى ظَوَاهِرَ طَبِيعِيَّةٍ فِي جُزْءٍ، وَثَقَافِيَّةٍ أَوْ هَنْدَسِيَّةٍ فِي أَجْزَاءٍ أُخْرَى.
  • الْمِيَاهُ الْإِقْلِيمِيَّةُ: مِيَاهُ الْبِحَارِ وَالْمُحِيطَاتِ الَّتِي تُشْرِفُ عَلَيْهَا الدَّوْلَةُ وَتَمْلِكُ حَقَّ السِّيَادَةِ عَلَيْهَا وَتَسْرِي عَلَيْهَا تَشْرِيعَاتُهَا، وَتَمْتَدُّ إِلَى عُمْقِ حَوَالَيْ 22 كِيلُومِتْراً.
  • أَعَالِي الْبِحَارِ (الْمِيَاهُ الدَّوْلِيَّةُ): مَنَاطِقُ بَحْرِيَّةٌ مَفْتُوحَةٌ لَا تَتْبَعُ لِسِيَادَةِ أَيِّ دَوْلَةٍ، وَتُعَدُّ مِلْكاً لِجَمِيعِ الدُّوَلِ.

التَّفْكِيرُ النَّاقِدُ وَالْإِبْدَاعِيُّ (صفحة 79)

هُنَاكَ وَظَائِفُ مُخْتَلِفَةٌ لِلْحُدُودِ السِّيَاسِيَّةِ: أُوَضِّحُ الْمَقْصُودَ بِكُلِّ نَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ هَذِهِ الْوَظَائِفِ، ثُمَّ أُحَدِّدُ أَسْبَابَ نُشُوءِ هَذِهِ الْوَظَائِفِ وَتَطَوُّرِهَا.
أَوَّلاً: تَوْضِيحُ الْمَقْصُودِ بِالْوَظَائِفِ:
  • الْوَظِيفَةُ السِّيَاسِيَّةُ وَالْعَسْكَرِيَّةُ: إِنْشَاءُ التَّحْصِينَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ لِحِمَايَةِ الدَّوْلَةِ، مِثْلَ خَطِّ مَاجِينُو فِي فَرَنْسَا.
  • الْوَظِيفَةُ الِاقْتِصَادِيَّةُ: إِقَامَةُ الْجَمَارِكِ لِفَرْضِ الرُّسُومِ، حِمَايَةِ الْإِنْتَاجِ الْوَطَنِيِّ، وَتَنْظِيمِ الِاسْتِيرَادِ وَالتَّصْدِيرِ.
  • الْوَظِيفَةُ الْأَمْنِيَّةُ: ضَبْطُ حَرَكَةِ دُخُولِ وَخُرُوجِ الْأَفْرَادِ.
  • الْوَظِيفَةُ الْقَانُونِيَّةُ: إِثْبَاتُ شَرْعِيَّةِ الدَّوْلَةِ وَسِيَادَتِهَا عَلَى أَرَاضِيهَا وَفْقَ الِاتِّفَاقِيَّاتِ الْمُعْتَمَدَةِ.
ثَانِياً: أَسْبَابُ نُشُوءِ هَذِهِ الْوَظَائِفِ وَتَطَوُّرِهَا:
  • دَوَاعِي الْحِمَايَةِ وَالْبَقَاءِ: نَشَأَتِ الْوَظِيفَةُ الْعَسْكَرِيَّةُ بِسَبَبِ الْأَطْمَاعِ الْخَارِجِيَّةِ وَالْحَاجَةِ لِحِمَايَةِ الدَّوْلَةِ مِنْ أَيِّ اعْتِدَاءٍ.
  • التَّطَوُّرُ الِاقْتِصَادِيُّ: نَشَأَتِ الْوَظِيفَةُ الِاقْتِصَادِيَّةُ مَعَ ظُهُورِ التِّجَارَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْحِفَاظِ عَلَى مَوَارِدِ الدَّوْلَةِ وَمَنْعِ اسْتِنْزَافِ ثَرَوَاتِهَا عَبْرَ التَّهْرِيبِ.
  • الِاسْتِقْرَارُ الدَّاخِلِيُّ: نَشَأَتِ الْوَظِيفَةُ الْأَمْنِيَّةُ لِحِمَايَةِ الْمُجْتَمَعِ مِنَ الْجَرِيمَةِ وَالْأَشْخَاصِ الَّذِينَ يُشَكِّلُونَ خَطَراً عَلَى السِّلْمِ الْأَهْلِيِّ.
  • التَّنْظِيمُ الدَّوْلِيُّ: تَطَوَّرَتِ الْوَظِيفَةُ الْقَانُونِيَّةُ مَعَ ظُهُورِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وَالْمُعَاهَدَاتِ الدَّوْلِيَّةِ الَّتِي تُنَظِّمُ الْعَلَاقَاتِ بَيْنَ الدُّوَلِ بِشَكْلٍ سِلْمِيٍّ رَسْمِيٍّ.
bilal
bilal
تعليقات